فيديوهات 

‏إظهار الرسائل ذات التسميات حقوق المعاقين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حقوق المعاقين. إظهار كافة الرسائل

أليس المعاقين جزء من مجتمعنا

Written By brahim moutaki on السبت، 12 مارس 2011 | 10:40 ص


سؤال يحتاج لشخص صريح وله قوة شخصية (والذي وللأسف يفتقدها الكثير منا) أن يجاوب على هذا السؤال.. - المعاق هو المعاق جسديا و الإعاقة هي ابتلاء من الله سبحانه وتعالى للناس الذي يحبهم وفضلهم عن الكل واختبرهم بدنياهم ، وللأسف هناك الكثير من الناس يستخفون بالمعاق ، و لا يعلمون أن هناك معاقين لديهم الدكتوراه ولديهم قوه ذكاء وسرعـة بديهة تعادل الضعف لدى الإنسان العادي، وهناك الكثير من الآباء والأمهات لا يزوجون أبنائهم لمعاقين والسبب ...؟؟ هي الإعاقة أو بمعنى ثاني جلوس الشخص على كرسي متحرك .. وبعض الإعاقات تكاد لا تذكر مثل انثناء كفة اليد أو التواء مشط القدم .. ولكن الناس تعاملهم وكأنهم معاقون إعاقة كاملة ، الإعاقات كما أوردنا سابقاً هي ابتلاء من الله سبحانه وتعالى ، ولقد أثبتت الدراسات أن من أسباب الإعاقات أذكر منها :
- العامل الوراثي .
- زواج الأقارب .
- تناول الزوجة الحامل للأدوية بكثرة أثناء الحمل .
- أعاقات بسبب طريقة الولادة مثل(الخلع) .
أريد رأيكم الأخوة والأخوات عن هذه الفئة من مجتمعنا ، ربما يكون أخوك أو أختك أو أحد أقاربك .
10:40 ص | 0 التعليقات | واصل القراءة

يحسدون المعاق على مبلغ رمزي

Written By brahim moutaki on الأربعاء، 2 فبراير 2011 | 7:33 ص

كثير من الناس يعتقد أن للمعاق مرتبٌ شهري يكفي إحتياجاته
وهو في الحقيقه لا يعد سوى مبلغًا رمزي لا يكفي فاتورة هاتفه النقال
يصرف له من زكاة أموال المسلمين عن طريق جهه رسميه
وهذا يعني أن المعاق يعامل كالفقير والمسكين
وليس هناك مرتبٌ خاص للمعاق كما يظن الكثيرين
فكيف له أن يعيش بهذا المبلغ الرمزي خصوصًا أن بعض المعاقين لا يمكنهم العمل
فما بالك بالمعاق المتزوج الذي تزيد عليه مصاريف الحياة
من كهرب, وإيجار, ومعيشه..
كيف له أن يتعفف عن سؤال الناس حينما تتراكم عليه الديون ؟
خصوصا ..في ظل ارتفاع الأسعار, وجشع التجار ! من يقبل الأعذار ؟
هذا بالنسبة للمعاق الغير قادر على العمل أما القادر
فانه إذا وجد عملا يلغى عنه هذا المرتب الرمزي بحجة انه وجد عمل
حتى وان كان مرتب العمل لا يغطي إحتياجاته
والسبب في ذلك انه خرج من دائرة مستحقي الزكاة !
إذًا المعاق عليه أن يعاني في كلتا الحالتين
لانه لا يوجد في النظام العربي ما يضمن حق المعيشة للمعاق
وهذا يدل أن المعاق في بلادنا العربية
محكومٌ عليه بالفقر حتى وان كان غنيٌ بالفكر
كتبه / بدران الدوسري

7:33 ص | 0 التعليقات | واصل القراءة

ماهو الاسم صحيح مسمى على شخص المعاق

Written By brahim moutaki on الأحد، 30 يناير 2011 | 9:37 ص



ماهو الاسم صحيح مسمى على شخص المعاق هل هو معاق او المعوق هناك بعض ناس يقولون المعاق وبعض ناس يقولون المعوق ولكن هدا خطئ الكلمة صحيحة هي دوي احتياجات والاجابة هي أن التسميات التي يستعملها المجتمع قد تتغير عبر السنين
لكن حين بدأ نضال ذوي الاحتياجات الخاصة والمطالبه بحقوقهم
في العالم الغربي في الثمانينات والتسعينات
تم أخيرا وضع الاتفاقية الدولية الأولى لحقوق ذوي الاعاقة
والتي تم تجديدها والاضافة اليها ووقعت عليها 139 دولة
من بينها دول عربية عديدة منها
الجزائر، البحرين، مصر، الاردن، لبنان، ليبيا،المغرب، جزر القمر،عمان، قطر،
المملكة العربية السعودية ،السودان، سوريا، تونس، الامارات العربية المتحدة واليمن...
ولكن بعض دول العربية لم تطبق اتفاقية هناك بعض ناس مازالو يقولون المعوق.
9:37 ص | 0 التعليقات | واصل القراءة

هل أنت مستعد للارتباط بشخص من ذوى احتياجات الخاصة؟

Written By brahim moutaki on الخميس، 27 يناير 2011 | 10:54 ص




ينظر غالبية الناس إلى ذوي الاحتياجات الخاصة من المكفوفين والعاجزين وذوي العاهات الخلقية ممن ابتلاهم الله
 نظرة شفقة وعطف، ويحاولون تقديم العون لهم بصفتهم غير قادرين على إعانة أنفسهم.
بالمقابل لا شك أن الله سبحانه وتعالى يعوض هؤلاء الأشخاص بقدرات قد تكون خارقة في جوانب معينة
 أو في حواس معينة سواء في الذكاء أو القدرة في التمييز عن طريق الحس أو اللمس أو غيرها،
 وكثيرا ما يطور ذلك الشخص مهارات يستعيض بها عن نقص ما مولود معه.
وقد يبهر هؤلاء الأشخاص الناس من حولهم وقد يصل الانبهار بهم إلى التعلق والحب الذي ينتهي بالزواج.
 لهذا  نطرح اليوم موضوع الزواج من شخص محدود القدرات،
 أو من ذوي الإعاقات ذكرا كان أم أنثى
، ونسأل: هل يمكن أن تصل العاطفة والشفقة بالشخص لأن يربط مصيره ومستقبله بشخص محدود القدرات ومن ذوي الاحتياجات الخاصة؟
 هل تعتبر الارتباط بشخص محدود القدرات  مغامرة أو مجازفة؟
هل أنت شخصيا على استعداد للارتباط بشخص من ذوي الاحتياجات الخاصة؟
10:54 ص | 0 التعليقات | واصل القراءة

تشغيل الشخص المعاق في التشريع المغربي

Written By brahim moutaki on الثلاثاء، 25 يناير 2011 | 10:43 ص


د فدوى مرابط: باحثة في القانون العام
تشغيل الشخص المعاق في التشريع المغربي أصبحت قضايا ذوي الاحتياجات الخاصة تحظي باهتمام واسع من قبل العديد من الدول والمنظمات الدولية بحيث باتت إحدي أهم مرتكزات المشهد الحقوقي العالمي إذ إن مقدار الرعاية والتأهيل المقدم لهذه الفئات لم يعد يمثل فقط تحديا أمام الدول لتوفير الرعاية لشريحة من سكانها، وإنما أصبح يمثل أيضاً أحد المعايير الأساسية لقياس مدي تحضر وتقدم المجتمعات ومكانتها داخل المجتمع الدولي مع التأكيد علي أن الاهتمام بهذه الفئة يجب ألا يرتكز علي فكرة الإحسان والشفقة وإنما علي أساس ما يجب أن تتمتع به من حقوق كما تنص علي ذلك الإعلانات والمواثيق الدولية.
ومن بين هذه المواثيق الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والتي تم التوقيع عليها في 30 مارس 2007 والتي جاءت لتضع تنظيماً شاملاً وكاملاً لحقوق ذوي الإعاقة بالإضافة للبروتوكول الاختياري المكمل لها والذي لم يصادق عليه المغرب، والذي أضاف اختصاصاً هاماً إلى الآلية الخاصة بتطبيق المعاهدة وهي اللجنة المعنية بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث أضاف لها اختصاصاً هاماً وهو تلقي الشكاوى أو الرسائل المقدمة من قبل أو نيابة عن الأفراد أو مجموعات الأفراد الخاضعين لولاية دولة طرف ويدعون إنهم ضحايا انتهاك تلك الدولة لأي من الحقوق المحددة في الاتفاقية.
وإدراكاً من المشرع المغربي بخطورة تلك المشكلة وحرصا علي حماية هذه الفئة التي تحتاج إلى المزيد من الرعاية والتأهيل صدرت العديد من التشريعات الوطنية التي تولي اهتماما خاصا لهذه الفئة تمثل في تحديد ماهيتهم وبيان حقوقهم ودور الدولة تجاههم.
وسنحاول في هذه المداخلة التركيز على حق واحد من حقوق هذه الفئة هي الحق في التشغيل، حيث يبرز هذا الحق كأحد أهم الحقوق التي توليها تشريعات ذوي الاحتياجات الخاصة اهتماما واضحا إذ انه يساعد علي سرعة اندماج المعاق بالمجتمع الذي يعيش فيه ويبدد شعوره بالعزلة ويشعره بأهمية نفسه وأسرته، ويكسبه القدرة علي التحكم بزمام حياته واتخاذ قراراته كما إن هذا الحق يحظي بأهمية خاصة من جانب الدول والحكومات إذ يفتح الباب أمام طاقات معطلة يمكن أن تضاف للموارد البشرية للدولة كأحد مدخلات التنمية من أجل زيادة عجلة الإنتاج. ولذلك نجد أن معظم الدول حرصت علي التأكيد علي حق المعاق في الالتحاق بالعمل وتيسير إمكانية حصوله علي فرصة العمل التي تتناسب ومؤهلاته وقدراته وقد أكد المشرع المغربي علي حق الشخص المعاق في الحصول على العمل (أولا) لكن ومن خلال دراسة واقع الشخص المعاق هل يمكن القول أن هذه القوانين تكفي لإدماج الشخص المعاق في المجتمع المغربي؟( ثانيا ).
أولا: حق الشخص المعاق في التشغيل والحصول على عمل
1- حق تشغيل المعاق من خلال المدونة الجديدة للشغل.
بالرجوع إلى الدستور المغربي نجد أن المعاق يتمتع بنفس الحقوق التي يتمتع بها الأشخاص العاديون ولم ينص على حقوق خاصة بهم حيث ينص في فصله الثامن"الرجل والمرأة متساويان في التمتع بالحقوق السياسية"
بالنسبة لحق التشغيل حيث نجد أن أول قانون تعرض لحق الشغل في المغرب هو القانون 92-07 المتعلق بالرعاية الاجتماعية للأشخاص المعاقين والذي نص على ما يلي" فلا يمكن أن تكون الإعاقة سببا في حرمان مواطن من الحصول على شغل في القطاع العام أو الخاص، إذا توفرت لديه المؤهلات اللازمة للقيام بذلك، ولم تكن إعاقته سببا في إحداث ضرر أو تعطيل في السير العادي لمصلحة المرشح العمل فيها ".و أشار المرسوم رقم 218 -97-2 على ضرورة إحداث ورشات محمية لإعادة تأهيل الأشخاص المعاقين وتشغيلهم.
كما أن إصابة موظف أو أجير بإعاقة تمنعه من مزاولة عمله السابق، تستوجب تكليفه بعمل أخر دون أن يطرأ تغيير على وضعيته المادية .
وقدا صدر قرار عن الوزير الأول سنة 1993 تم بموجبه تحديد قائمة المناصب الممكن إسنادها إلى الأشخاص المعاقين بالأولوية وكذا النسب المئوية لهذه المناصب بإدارات الدولة والهيئات التابعة لها. وهي نسبة 7% .
وجاءت المدونة الجديدة للشغل التي أشارت لأول مرة في تاريخ التشريع الاجتماعي المغربي إلى خصوصية وضع الأجير المعاق خاصة بعد إحداث كتابة الدولة المكلفة بالأشخاص المعاقين، إذ أن من المقتضيات الإيجابية في مدونة الشغل الجديدة هي التنصيص على حقوق إيجابية بالنسبة للمعاقين سواء بفتح المجال أمام تشغيلهم، والتأكيد على أن الإعاقة لا يمكن أن تكون سببا في الفصل من العمل.
وهكذا فقد نص المشرع على أن كل تمييز بين الأجراء من حيث الإعاقة يكون من شأنه خرق أو تحريف مبدأ تكافؤ الفرص أو عدم المعاملة بالمثل في مجال التشغيل أو الفصل من التشغيل وذلك إذا كان من بين طالبي الشغل أجيرا معاقا . كما ألزم المشرع المشغل الذي يعتزم تشغيل أجير معاق بان يقدم تصريحا بذلك إلى مفتش الشغل وذلك حتى يتسنى لهذا الأخير إجراء المراقبة اللازمة بخصوص ظروف شغل ذلك الأجير . ولم تكتف المدونة بذلك بل قررت أيضا ضرورة عرض الأجير المعاق على فحص طبي قبل تشغيله حتى لا يسند إليه شغل يفوق طاقته وقدراته .
أما من حيث ظروف التشغيل، فيتمتع الأجير المعاق بمقتضيات حمائية عديدة سواء فيما يتعلق بنوعية الأشغال الموكولة إليه أو بمدة الشغل أو بالمراقبة الصحية.
فذهبت المدونة إلى منع تشغيل الأجراء المعاقين في أشغال تعرضهم لأضرار تزيد من حدة إعاقتهم . كما نصت أيضا على ضرورة تجهيز أماكن الشغل بالولوجيات اللازمة لتسهيل قيام الأجراء المعاقين بشغلهم وأن توفر لهم كل الشروط الصحية والسلامة المهنية . حيث منعت تشغيل الأجراء المعاقين في المقالع وفي الأشغال الجوفية التي تؤدى في أغوار المناجم . وفي كل الأشغال التي من شأنها أن تشكل مخاطر بالغة عليهم أو تفوق طاقتهم أو قد يترتب عنها ما قد يخل بالآداب العامة .
وإذا كانت المدونة قد سمحت للمشغل استثناء بتشغيل الأحداث ليلا كلما تعلق الأمر باتقاء حوادث وشيكة الوقوع أو تنظيم عمليات نجدة أو إصلاح خسائر لم تكن متوقعة شريطة إشعار مفتش الشغل، فلم تمدد ذلك الاستثناء على الأجير المعاق حيث يظل المشغل ممنوعا من اللجوء إليه .
ومن جهة أخرى، إذا كانت المدونة قد قررت إمكانية وقف الراحة الأسبوعية في الحالات التي تبررها طبيعة نشاط المقاولة أو المواد المشغلة أو إنجاز أشغال استعجالية، فإن المدونة قررت بالمقابل أن تلك الإمكانية غير متاحة كلما تعلق الأمر بأجير معاق.
ومن مظاهر الحماية الصحية:
- وجوب توفير كل شروط الوقاية الصحية والسلامة المهنية للأجير المعاق .
- فيحق للعون المكلف بتفتيش الشغل أن يطلب في أي وقت عرض جميع المعاقين على طبيب قصد التحقق من أن الشغل الذي يوكل إليهم يتناسب مع إعاقتهم .
- ضرورة الفحص الطبي السنوي للأجير المعاق من طرف طبيب عمومي للتأكد من أن الشغل الذي أسند إليه لا يفوق طاقته أو لا يتناسب مع نوع إعاقته .
- كما عهدت المدونة إلى لجنة حفظ الصحة تقديم الاقتراحات بشان إعادة تأهيل الأجير المعاق داخل المقاولة . بالإضافة إلى الحماية الصحية ، هناك الحماية من الفصل بسبب الإعاقة حيث ينص المشرع المغربي صراحة على ان الإعاقة لا تعد من المبررات المقبولة لاتخاذ عقوبة الفصل من الشغل اللهم إذا كانت تحول دون أداء الأجير المعاق لشغل يناسبه داخل المقاولة المشغلة .
2- حق تشغيل المعاق من خلال الاتفاقية الدولية للمعاق لسنة 2007 وهذا ما أكدته الاتفاقية الدولية للأشخاص المعاقين لسنة 2007 التي وقعها المغرب والتي تعترف للدول الأطراف بحق الأشخاص ذوي الإعاقة في العمل، على قدم المساواة مع الآخرين؛ ويشمل هذا الحق إتاحة الفرصة لهم لكسب الرزق في عمل يختارونه أو يقبلونه بحرية في سوق عمل وبيئة عمل منفتحتين أمام الأشخاص ذوي الإعاقة وشاملتين لهم ويسهل انخراطهم فيهما. وتحمي الدول الأطراف إعمال الحق في العمل وتعززه، بما في ذلك حق أولئك الذين تصيبهم الإعاقة خلال عملهم، وذلك عن طريق اتخاذ الخطوات المناسبة، بما في ذلك سن التشريعات، لتحقيق عدة أهداف منها ما يلي:
- حظر التمييز على أساس الإعاقة فيما يختص بجميع المسائل المتعلقة بكافة أشكال العمالة، ومنها شروط التوظيف والتعيين والعمل، واستمرار العمل، والتقدم الوظيفي، وظروف العمل الآمنة والصحية.
- حماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في ظروف عمل عادلة وملائمة، على قدم المساواة مع الآخرين، بما في ذلك تكافؤ الفرص وتقاضي أجر متساو لقاء القيام بعمل متساوي القيمة، وظروف العمل المأمونة والصحية، بما في ذلك الحماية من التحرش، والانتصاف من المظالم.
- كفالة تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من ممارسة حقوقهم العُمالية والنقابية على قدم المساواة مع الآخرين.
- تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من الحصول بصورة فعالة على البرامج العامة للتوجيه التقني والمهني، وخدمات التوظيف، والتدريب المهني والمستمر.
- تعزيز فرص العمل والتقدم الوظيفي للأشخاص ذوي الإعاقة في سوق العمل، فضلا عن تقديم المساعدة على إيجاد العمل والحصول عليه والمداومة عليه والعودة إليه.
- تعزيز فرص العمل الحرّ، ومباشرة الأعمال الحرة، وتكوين التعاونيات، والشروع في الأعمال التجارية الخاصة.
- تشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة في القطاع العام.
- تشجيع عمالة الأشخاص ذوي الإعاقة في القطاع الخاص من خلال انتهاج سياسات واتخاذ تدابير مناسبة، قد تشمل البرامج التصحيحية، والحوافز، وغير ذلك من التدابير.
- كفالة توفير ترتيبات تيسيرية معقولة للأشخاص ذوي الإعاقة في أماكن العمل.
- تشجيع اكتساب الأشخاص ذوي الإعاقة للخبرات المهنية في سوق العمل المفتوحة؛
- تعزيز برامج إعادة التأهيل المهني والوظيفي، والاحتفاظ بالوظائف، والعودة إلى العمل لصالح الأشخاص ذوي الإعاقة.
2 - تكفل الدول الأطراف عدم إخضاع الأشخاص ذوي الإعاقة للرق أو العبودية، وحمايتهم على قدم المساواة مع الآخرين، من العمل الجبري أو القسري.
ثانيا: واقع تشغيل المعاق في المغرب
عندما نتحدث عن واقع المعاق في المغرب نستحضر نقطتين أساسيتين الأولى تخص المعاق كشخص، والثانية تخص واقع التشغيل ككل.
فبالنسبة للأولى فرغم المجهودات المبذولة من طرف جمعيات المجتمع المدني والجهات الحكومية المسؤولة وغير الحكومية التي تهدف إلى العناية بالشخص المعاق وتسهيل إدماجه داخل المجتمع وإخراجه من دائرة العزلة التي تكرسها نظرة الآخر عن طريق خلق مجموعة من البرامج التي تهدف إلى جعل الشخص المعاق مستقلا من الناحية المادية وإغنائه عن الحاجة، عن طريق خلق مشاريع صغرى ليتمكنوا من العيش في ظروف جيدة، إلا أن هناك العديد من المعاقين ليس لديهم رغبة في العمل بل يبحثون فقط عن المساعدات شأنهم شأن المعاقين كليا.
أما بالنسبة للنقطة الثانية والتي تخص واقع تشغيل المعاق ككل فنجد أن المشرع المغربي رغم انه نص على تخصيص نسبة 7 بالمائة لهؤلاء كنسبة قارة في الوظيفة العمومية إلا انه ربط هذه النسبة بامتلاك بطاقة شخص معاق، ولم يربطها بمسألة إدماج هؤلاء الأشخاص في مسألة التنمية. ونحن نعرف الصعوبات التي يتعرض لها المعاقون للحصول على هذه البطاقة، هذا من جهة. ومن جهة ثانية عندما نتحدث عن واقع التشغيل المعاق في المغرب نستحضر وضعية المكفوفين حاملي الشهادات فرغم أنه تم إدماج بعضهم في بعض الوظائف الخاصة، غير أن الذين تمسكوا بدمجهم في الوظيفة العمومية، لازالوا يخوضون أشكالهم النضالية أمام البرلمان المغربي.
10:43 ص | 0 التعليقات | واصل القراءة

متى نسمع صوت المعاق؟

Written By brahim moutaki on الثلاثاء، 14 ديسمبر 2010 | 7:12 ص

متى نسمع صوت المعاق؟  - Hespress

جميل جدا أن نعيش ونستمتع بما تعرفه مدينتنا من بناء وتشييد، وإصلاح وترميم، وتعبيد للشوارع بالأرصفة اللازمة، والعناية مجددا بحدائقنا المهملة، وتزيين الواجهات لكي تبدو عاصمة الجهة الشرقية في صورة تليق بمدينة يزيد عمرها عن الألف سنة.
والأجمل من كل هذا أن الأوراش المفتوحة في كل مكان ما هي إلا أبواب للرزق فتحت على مصراعيها لتوفر العديد من فرص الشغل وتخلق حركة ونشاطا دائبتين في المدينة، مما سيؤدي إلى تنمية بشرية حقيقية ويعبر أصدق تعبير على مدى الاهتمام الذي أصبحت تحظى به منطقتنا ومدى التقدير الذي أصبح يعرفه قاطنوها.
نعم العناية بالمدينة هي في حد ذاتها عناية بأهلها، وكلما شيد مشروع ما عمت فائدته على الساكنة من قريب أو بعيد، وكلما ارتفع عدد المشاريع والاستثمارات في مكان ما كلما كبر الأمل وسرى التفاؤل في قلوب الناس، وانتظر الجميع أن يعم الخير ويسود الرخاء والازدهار. لكن السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح :
هل التفكير في تزيين واجهات المدينة وكثرة الأوراش، والمشاريع سواء منها تلك المدرة للأرباح أو غيرها مثل الملاعب ودور الثقافة والشباب والمساجد والمؤسسات العمومية كاف؟ أم أن كل هذا يصبح بلا طعم ولا رائحة إن لم يكن يصب في خدمة ساكنة المدينة بجميع شرائحها؟
قد يقول البعض ماذا يريد هذا؟ أليست المشاريع المذكورة كانت قبل وقت قصير من الزمن مجرد حلم لا ينتظر تحقيقه حتى أكثر الناس تفاؤلا، ألا يعني تشييد مؤسسة عمومية سواء كانت إدارية أو اجتماعية فائدة ونفعا للسكان؟ أليس الساكن هو المستفيد الأكبر والأول من تعبيد الطريق وترصيف الشارع وتزيين الواجهات؟ نعم كل هذا يصبح حقيقيا إذا ما مزجنا تفكيرنا في التنمية والبناء بروح إنسانية خالصة، وإلا فإن كل ما نبنيه ونشيده سيصبح أمامنا مثل الورود البلاستيكية جمال بلا روح.
فعلا قد يبدو هكذا إذا ما ظل الأمر على ما هو عليه، حيث المنجزات التي تشيد بالمدينة يستغلها البعض ويستفيد منها كل الاستفادة، بينما البعض الآخر معذر عليه حتى ولوجها. ألسنا جميعنا سواسية أمام القانون؟ ألسنا جميعنا نحمل نفس الجنسية ولنا نفس الحقوق والواجبات؟ أليس من حقنا أن نطالب ذلك المهندس المعماري، و الذين بيدهم زمام أمر هذه المدينة، كيف يمكنهم التفكير في السيارات والدراجات والعربات على اختلاف أنواعها وفي كل شيء ما عدا في الكراسي المتحركة؟ ألا يعلمون كم يعاني أصحاب هذه الكراسي من الحرمان بسبب عدم وجود ولوجيات بالمؤسسات العمومية وأماكن أخرى لهم فيها حاجات ضرورية؟ وكم يعاني هؤلاء من حرمانهم ولوج الحدائق ودور السينما، والملاعب، والاستفادة كغيرهم من وسائل النقل العمومية، والأغرب من هذا كله أنه معذر عليهم حتى أداء فريضة الصلاة بجل مساجد المدينة.
بماذا سينفعني تشييد ملعب أو مسرح أو مسجد أو غيره إن لم يكن لي الحق في استغلاله والاستفادة منه؟
ما معنى أن تكون مدينتي حدائق جميلة إذا كان معذر علي ولوجها؟ كيف يمكن لي أن أطالب بحقي أو أدافع عن نفسي وأنا لا أستطيع دخول قاعة المحكمة؟ بل كيف السبيل إلى الحصول على البطاقة الوطنية التي تثبت الهوية إذا كان معذرا الصعود إلى الإدارة التي تسلمها؟ وكيف؟ وكيف؟.... والأمثلة لا تحصى ولا تعد.
يقول سبحانه وتعالى : < فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر>. ويقول سبحانه : < فذكر فإن الذكرى تنفع المومنين> اللهم اشهد بأننا ما أردنا بهذا إلا تذكير ذوي النيات الحسنة والمسؤولين عن المعمار بالمدينة بما يعانيه أصحاب الكراسي المتحركة من متاعب جراء حرمانهم ولوج مؤسسات تهمهم ووسائل النقل العمومية مثل غيرهم. يكفي أن نشير إلى المقاطعات والمجالس الحضرية والبلدية والعمالات، والمحطة الطرقية، ومحطة القطار، ومكتب البريد، والأبناك، والأسواق، والمطاعم، وجل المقاهي الخ... ليتبين لنا حجم مأساة هذه المعضلة المخجل.
لن أكون خاطئا ولا متشددا ولا حتى متشائما، إن وصفت مؤسسات مدينتنا وحدائقها وملاعبها ومساجدها وكل ما شيد ويشيد بدون ولوجيات هو عمل بلا روح ولا رائحة إنسانية ولا أعتقد أن الوقت قد مضى على ما تجاهله البعض من تزويد مؤسساتنا بالولوجيات ومن سار على الدرب وصل. والله ولي التوفيق. 

7:12 ص | 0 التعليقات | واصل القراءة

بقرار من مدير المدرسة ... «معاق» يزحف على الدرج

Written By brahim moutaki on الثلاثاء، 7 ديسمبر 2010 | 9:53 ص


لم تشفع إعاقة سعد عند مدير مدرسة ثانوية في حي الدخل المحدود جنوب غرب مدينة الرياض في تحقيق مطلبه بان يكون فصله الدراسي في الدور الأرضي بدلاً من الدور الأول لظروف إعاقته التي تستحق الرحمة والإنسانية.

سعد يحكي عن معاناته قائلا" طلبت من مدير المدرسة إنزال فصلي إلى الدور الأرضي بدلا من الدور الأول مراعاة لإعاقتي فرفض طلبي مبرراً تمسكه برأيه لكون الفصل قريبا من المعامل والمختبرات رغم اننا– على حد قوله – لم نحتج للذهاب إليها حتى هذه اللحظة سوى مرة واحدة ،الأمر الذي أجبرني بشكل يومي على الزحف بجسمي على الدرج أو الاستعانة بزملائي في حملي مع كرسيي المتحرك أثناء طلوعي ونزولي من الفصل مع بداية اليوم الدراسي ونهايته وكذلك عند فسحة الإفطار وأداء الصلاة ،ويتساءل ..هل المعامل والمختبرات أهم من مراعاة إعاقتي ؟!

وناشد المسؤولين في وزارة التربية والتعليم النظر في معاناته ووضعه النفسي جراء ذلك.




9:53 ص | 0 التعليقات | واصل القراءة

مساعدة عبر الإنترنت لفائدة المُعاقين الباحثين عن شغل في سويسرا

Written By brahim moutaki on السبت، 4 ديسمبر 2010 | 11:02 ص

أصبح بإمكان الأشخاص الذين يُعانون من إعاقة بدنية أو ذهنية للحصول على مساعدة ثمينة للعثور على وظيفة بيسر أكبر عبر منصة افتراضية صُممت خصيصا من طرف مؤسسة MyHandicap (أي: إعاقتي).
وفي بيان أصدرته يوم الأربعاء 24 نوفمبر، قالت المؤسسة إنها تريد الربط بين أرباب العمل والباحثين عن شغل وحفز وتشجيع الأشخاص المعاقين على السعي للحصول على موطن عمل.
وتقدم المنصة أو البوابة الألكترونية – التي ترفع شعار: "وظائف للمعاقين – المعاقون للوظائف" – معلومات ونصائح كما تتيح للباحثين عن شغل إمكانية تسجيل سيرهم الذاتية والبحث الميسر عن عروض الشغل المتوفرة.
وتأتي هذه المبادرة في سياق سويسري يستبق تغييرات تشريعية ستدخل على القانون الخاص بعلاوات العجز بغرض إعادة المزيد من ذوي الإحتياجات الخاصة والأشخاص الذين يعانون من إعاقة بدنية أو ذهنية إلى الإنخراط مجددا في سوق الشغل.
وكانت المنظمات الداعمة لهذا الصنف من المواطنين قد انتقدت هذه الخطط واعتبرتها مجرد "تمرين لتوفير الأموال" من طرف السلطات، وقالت إن أرباب العمل لم ينخرطوا في المسار كما ينبغي كما أنهم ليسوا بصدد عرض ما يكفي من مواطن الشغل.
وفي الوقت الذي حظيت فيه مبادرة مؤسسة MyHandicap بدعم العديد الشخصيات السياسية والإقتصادية إضافة إلى رابطة أرباب العمل السويسريين والمكتب الفدرالي للتأمينات الإجتماعية، يؤكد أصحابها أن نجاحها يتوقف على قيام تعاون وثيق مع الشركاء السياسيين والإداريين والإقتصاديين وعلى أنها مصممة باعتبارها مشروعا على المدى البعيد.
وفي الوقت الحالي، تتاح المعلومات المنشورة على الموقع باللغتين الألمانية والفرنسية فيما يتم إعداد إصدار باللغة الإيطالية في وقت لاحق.
11:02 ص | 0 التعليقات | واصل القراءة

المعاقون في البرلمان

Written By brahim moutaki on الأربعاء، 17 نوفمبر 2010 | 11:46 ص

 فريق العدالة والتنمية يقترح إنشاء صندوق للنهوض بأوضاع المعاقين والحكومة ترفض
11:46 ص | 0 التعليقات | واصل القراءة

خواطر 4 – مواقف ذوي الاحتياجات الخاصة

Written By brahim moutaki on الأربعاء، 13 أكتوبر 2010 | 2:44 ص

2:44 ص | 0 التعليقات | واصل القراءة

ورشة توعوية حول حقوق المعاق بالمكلا

Written By brahim moutaki on الاثنين، 11 أكتوبر 2010 | 3:42 ص


نبأ نيوز - المكلا




نظم الصندوق الاجتماعي للتنمية اليوم الثلاثاء في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت بالتنسيق مع فرع الأتحاد الوطني للمعاقين بالمحافظة ورشة عمل توعوية حول حقوق المعاق ودور المجالس المحلية ومنظمات المجتمع المدني في إدماج قضايا المعاقين.

وفي افتتاح الورشة أشاد محافظ حضرموت سالم أحمد الخنبشي بإقامة هذا النشاط التوعوي الذي يستهدف تحفيز المعاقين على المشاركة في الحياة العامة، مشيداً بتفاعل مختلف الاتحادات والمنظمات التي تعنى بقضايا المعاقين مع الأنشطة والبرامج التي توجه لخدمة هذه الشريحة وتمكينها من الاندماج في الحياة العامة وممارسة كافة حقوقها التي كفلها الدستور.

وشدد المحافظ الخنبشي على ضرورة التكامل والتنسيق بين جمعيات واتحادات المعاقين والمجالس المحلية ومنظمات المجتمع المدني بما يسهم في تحقيق المزيد من المكاسب وتوظيف كافة الإمكانيات وتخسيرها لصالح المعاقين وإدماجهم في المجتمع.

من جانب أخر أختتمت في المكلا اليوم دورة منهجية علمية في مجال الشريعة والدراسات الإسلامية نظمها على مدى شهر رباط الإمام الشافعي بفوه بالتنسيق مع مكتب الأوقاف في محافظة حضرموت .

وأكد محافظ حضرموت في حفل اختتام الدورة أهمية إقامة مثل هذه الدورات العلمية التي تسهم في تشجيع طلاب العلم على حفظ متون العلوم الأساسية والمحافظة على هوية المجتمع بمذهبة وطريقته وعقيدته .

وأعرب المحافظ عن شكره وتقديره لكل من ساهم في إقامة ودعم هذه المناشط العلمية والمعرفية لخدمة العلم والعلماء في مجال الشريعة الإسلامية.

وكان 80 مشاركاً من طلاب الجامعات والمتخصصين في الشريعة قد تلقوا خلال الدورة معارف وعلوم في متن جوهرة التوحيد والنحو والعقيدة والسلوك .
سبأ

3:42 ص | 0 التعليقات | واصل القراءة

انتقادات لعدم استيعاب المعاقين الفلسطينيين بسوق العمل

Written By brahim moutaki on الخميس، 2 سبتمبر 2010 | 5:49 م

المعاق الفلسطيني يعاني من البطالة وقلة الاهتمام (الجزيرة نت)




كشف برنامج التأهيل المجتمعي الفلسطيني أن 80% من المعاقين الفلسطينيين يعانون من قلة الحصول على عمل يرتزقون منه، وهو الأمر الذي لاقى انتقادات من قبل البرنامج وحقوقيين لفشل السلطة والمؤسسات الأهلية في استيعاب هذه الفئة.
وأشار البرنامج في دراسة تلقت الجزيرة نت نسخة منها إلى أن المعاقين في الأراضي الفلسطينية والقدس يبلغون أكثر من مائة ألف معاق، بواقع 2-3% من أصل عدد سكان فلسطين الذين يزيدون على مليون وسبعمائة ألف نسمة بحسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.
وأكد المدير الإقليمي لبرنامج التأهيل الدكتور علام جرار أنه رغم تحسن نظرة المجتمع نحو الإعاقة والمعاقين، إلا أنه لم يجر تطبيق القانون رقم 4 لعام 1999، والذي يقضي بإقرار حقوق المعاقين ودمجهم في المجتمع، وأن كل مؤسسة حكومية أو غير حكومية أهلية أو خاصة يجب أن يكون 5% من موظفيها من المعاقين.
وأوضح أن البرنامج يقوم بثلاثة أدوار لرعاية المعاقين، تبدأ بتأهيلهم وتطوير إمكاناتهم الذاتية للاعتماد على أنفسهم، ودمجهم بنظام التعليم سواء المدرسي أو التدريب المهني، والضغط على الجهات المختلفة سواء حكومية أو غير ذلك لتوفير فرص عمل لهم.
"
المدير الإقليمي لبرنامج التأهيل الدكتور علام جرار انتقد المؤسسات الفلسطينية المختلفة وخاصة الحكومية لعدم تطبيقها للقانون الذي شرعته والخاص بتوظيف المعاقين القادرين على العمل
"
وانتقد جرار المؤسسات الفلسطينية المختلفة وخاصة الحكومية لعدم تطبيقها للقانون الذي شرعته والخاص بتوظيف المعاقين القادرين على العمل، خاصة في ظل تزايد المعاقين طبيعيا أو بفعل اعتداءات الاحتلال عليهم وتحويلهم لمعاقين قسرا.
وقال المدير الإقليمي لبرنامج التأهيل إنه لا يوجد اهتمام حكومي بقضايا المعاقين مثل تخصيص موازنات، وإنشاء مراكز متخصصة أكثر لرعايتهم، ووضع برامج خاصة تتعلق باحتياجاتهم المختلفة.
في السياق ذاته انتقد ياسر علاونة من الهيئة الفلسطينية لحقوق المواطن التباطؤ في مؤسسات المجتمع الفلسطيني بقبول المعاقين في العمل.
واتهم علاونة في حديث للجزيرة نت مؤسسات السلطة وغيرها بعدم السعي لاستيعاب المعاقين ضمن برامج العمل، إضافة إلى أنها لا تقدم للمعاقين البيئة المناسبة والمواصلات للتكيف مع وضعهم.
الحلقة الأضعف
من جهته نفى وزير العمل الفلسطيني سمير عبد الله أن يكون هناك أي تمييز ضد المعاقين، مؤكدا في الوقت نفسه أنه لا يوجد أحد غير ملام بمتابعة قضية المعاقين.
وقال عبد الله للجزيرة نت إنه لا يستبعد وجود مثل هذه الأرقام، لأن الحلقة الأضعف في المجتمع عادة ما تكون الضحية الأولى، خاصة وأن المعاقين لهم أوضاع خاصة في العمل ينظمها قانون العمل.
ورحب عبد الله بأية شكاوى ترفع من قبل المعاقين بشأن المساس بحقوقهم، مؤكدا أنهم على استعداد لمتابعة ذلك، ومحاربة أي تمييز ضدهم والمسؤولين عنه.
ودعا الوزير إلى توعية المعاقين من أجل تشكيل جماعات ضغط على المؤسسات من أجل توفير تسهيلات لعملهم، وتوفير أماكن عمل مناسبة لوضعهم.
5:49 م | 0 التعليقات | واصل القراءة

الاسلام و ذوي الاحتياجات الخاصة

Written By brahim moutaki on الثلاثاء، 31 أغسطس 2010 | 3:54 م


لكل شيء إذا ما تم نقصان * فلا يغر بطيب العيش إنسان

الكمال لله وحده صفة تفرد بها لنفسه جل جلاله . والنقص صفة موجودة لدينا لكل كبير وصغير .
فذو الاحتياج الخاص مهما عانى من نقص في الحياة فلا يجب أن يترك فكرة الاعاقة تسيطر عليه . بل يجب عليه ان يكافح ويجد ليثبث للأخرين أنه سعيد وراضٍ بما أقضاه الله له ولسوف يكون أسعدإنسان . لأنه رضى بما قدره الله له في هذه الحال أسعد الله سبحانه وتعالى ولم يغضبه بالتذمر وعدم الرضى .

فقداختلفت نظرة المجتمعات للشخص المعاق على مر العصور وقبل الاسلام كان يعامل بطريقة غير انسانية بل كانت بعض المجتمعات تعتبره مصدر امراض وكوارث و....

*العصر الإغريقي

شهد التخلص من الأطفال المعوقين عن طريق قتلهم للمحافظة علي نقاء العنصر البشري كما نادي أفلاطون في جمهوريته وكذلك الحال في إسبارطة.

* أما في العصر الروماني

فقد بقي مصير المعوقين بين شيخ القبيلة الذي كان بيده وحده تقرير مصائرهم اعتمادا علي درجة تقدير الإعاقة إلا أنه كان يتم التخلص من المعوقين عن طريق إلقائهم في الأنهار أو تركهم علي قمم الجبال ليموتوا بفعل الظروف المناخية.
*وعندما جاء الإسلام نادي بعدم التفرقة بين البشر وأقامه المساواة كما أكد علي وجوب النظر إلى الإنسان علي أساس عملة وقلبه وليس علي أساس شكله أو مظهره وطلب كف الأذى المعنوي المتمثل في النظرة و الكلمة و الإشارة وغيرها من وسائل التحقير و الاستهزاء.

*ويشير كتاب تاريخ( البيمارستانات) في الإسلام إلي النظرة الإيجابية التي كان ينظر بها أفراد المجتمع الإسلامي للمعوقين ومساواتهم بغيرهم إذ يٌروى أن( الوليد بن عبد الملك )قد أعطي الناس المجذوبين وقال لا تسألوا الناس وأعطي كل مقعد خادما ، وكل ضرير قائدا ولم يهمل المجتمع الإسلامي أمر علاج الإعاقات التي كان لها علاج معروف في ذلك الوقت . وأكد ابن القيم الجوزيه علي أهمية الاهتمام بالطفولة المبكرة وتوفير الرعاية المتكاملة لها ، وحث الأسرة علي ملاحظة نمو أطفالها مما يسهم في الاكتشاف المبكر للإعاقة . وأشار إلي أهمية راحة الجسم من الاضطرابات الانفعالية السلوكية.
وفي العصر الحديث اهتمت الحكومات بذوي الاحتياجات الخاصة من خلال إنشاء مؤسسات إيواء لهم وتعليمهم وتأهيلهم بصورة منعزلة ثم تطورت إلي عملية دمجهم داخل مجتمعاتهم.

ومنذ أن بزغ نور الإسلام انتشر العدل بين الناس وتخلصوا من عباد الناس إلى عبادة رب الناس في منهج متكامل يجمع بين الدين والدنيا ، وقد كانت تلك الحادثة التى وقعت لعبدالله بن مكتوم وهو رجل اعمى جاء للرسول -صلى الله عليه وسلم- وكان عنده أكابر القوم يدعوهم إلى الإسلام فأعرض عنه ونزلت في حقه آيات عتاب رقيق للنبي لتثبت لنا أن ذوي الاحتياجات الخاصة (المعاقين) هم جزء من مجتمعنا ، وأن العناية بهم وتقديم الخدمات المتميزة لهم هي مبدأ من مبادى الإسلام الخالدة .
فقد كان النبي بعد هذه الحادثة يبسط رداءه لابن مكتوم ويقول له مداعبا ( أهلا بمن عاتبني فيه ربي) ، قال تعالى: {عبس وتولى ، أن جاءه الأعمى ، وما يدريك لعله يتزكى ، أو يذكر فتنفعه الذكر}سورة عبس الآية 1-4.
وبالتأمل فى منهج الإسلام نجد أنه يهتم برعاية ذوي الاحتياجات الخاصة (المعاقين) ويحثنا على ذلك كما يوضح لنا الدكتور أحمد عبد الرحيم السايح من علماء الأزهر قائلاً : لا احد ينكر أن الإسلام ساوى بين الناس وجعل معيار التفضيل هو تقوى الله عز وجل {إن أكرمكم عند الله اتقاكم}، كما ان الإسلام يؤكد لنا أن الإنسان مكرم في أصل خلقه {ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا}) الإسراء الآية 70.

فكون أن يخلق الفرد ولديه نقص أو كمال فهو بمشيئة الله قال تعالى {هوالذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء لا إله إلا هو العزيز الحكيم}آل عمران الآية 6.

**من مواقف الحبيب مع ذو الاحتاجات الخاصة موقف رائع فعندما كان متوجهاً بالجيش الى جبل أحد ، اضطر المرور بمزرعة لرجل ضرير، قام هذا الاخير بسب النبي -صلى الله عليه و سلم-، بل وأخذ في يده حفنة من تراب وقال للنبي : والله لو أعلم أنى لا أصيب بها غيرك لرميتك بها ! فهم أصحاب النبي بقتل هذا الأعمى فأبي عليهم -نبي الرحمة- وقال: دعوه فهذا الأعمى أعمى القلب، أعمى البصر "، وهنا لم ينتهز رسول الله ضعف هذا الضرير، ولم يأمر بقتله أو حتى بأذيته،بل عفا عنه ، وذلك لأن ليس من شيم المسلمين الاعتداء على أصحاب العاهات أو النيل من أصحاب الإعاقات، فقد كانت سنة نبينا محمد هى الرفق بهم، والاتعاظ بحالهم.

ذهب عمرو بن الجموح وكان رجل أعرج وله ابناء ، وفى يوم أحد أرادوا حبسه ، وقالوا : له إن الله عز وجل قد عذرك ! فأتى رسول الله- صلى الله عليه و سلم - فقال:إن بني يريدون أن يحبسوني عن هذا الوجه والخروج معك فيه . فوالله إني لأرجو أن أطأ بعرجتي هذه في الجنة فقال رسول الله : "أما أنت فقد عذرك الله فلا جهاد عليك "، ثم قال لبنيه : "ما عليكم أن لا تمنعوه لعل الله أن يرزقه الشهادة" فخرج مع الجيش فقتل يوم أحد ..
يالروعة أي نحن منهم يا حبذا لو يتأخد الجميع حبيبنا محمد صلى الله عليه قدوته في الحياة لعشنا بحب ومودة ..

لذا أوصيكم و نفسي بتقوى الله و بالمعاملة الحسنة فهي جواز المرور لقلوب كل الناس . وأوجه كلمة اخيرة لكل أنسان يائس إن الأمور وإن تعقدت، وإن الخطوب وإن اشتدت، والعسر وإن زاد، فالفرج قريب:

(حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنْ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ) [يوسف:110].
(فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً) [الشرح: 5، 6].
3:54 م | 0 التعليقات | واصل القراءة
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...