فيديوهات 

‏إظهار الرسائل ذات التسميات رياضة المعاقين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رياضة المعاقين. إظهار كافة الرسائل

منتخب المعاقين يقترب من حسم بطولة الكويت الدولية للقوى

Written By brahim moutaki on السبت، 21 يناير 2012 | 9:05 ص



اقترب منتخب الكويت من حسم لقب بطولة الكويت الدولية الثانية لالعاب القوى للمعاقين المقامة حاليا بمشاركة أكثر من 24 دولة بعد فوزه امس الاول بـ 17 ميدالية منها خمس ذهبيات وست فضيات ومثلها برونزيات.
ورفع ابطال وبطلات الكويت رصيدهم في اليوم قبل الاخير للبطولة الى 51 ميدالية متنوعة في الصدارة توزعت بين 12 ذهبية و 20 فضية و 19 برونزية امام منتخب بلغاريا الذي حل ثانيا برصيد 17 ميدالية منها تسع ذهبيات وخمس فضيات وثلاث برونزيات، في حين جاء المنتخب الاردني ثالثا بعد جمعه 11 ميدالية منها تسع ذهبيات وفضية واحدة ومثلها برونزية. 
وحقق الميداليات الذهبية للمنتخب الكويتي كل من اللاعب حمد العدواني (ميداليتين) في مسابقتي 200 متر و 1500 متر كراسي متحركة رافعا رصيده الشخصي الى اربع ميداليات كلها من الذهب متوجا نفسه نجما اولا في البطولة، كما احرز اللاعب خالد الصليلي في مسابقة 200 متر في فئة الشلل الحركي واللاعب فهد المطيري في مسابقة رمي الرمح ومحمد حسن في رمي الصولجان ضمن فئة الشلل الدماغي علما ان الاخير احرز رقما تأهيليا لدورة الالعاب الاولمبية المقبلة.
ونال منتخب الكويت ميدالياته الفضية عبر اللاعبين عبدالرحمن القلاف وعبدالله الصالح وخالد الصليلي وناصر العازمي وحمد ضاحي وضاري المطيري، في حين حقق اللاعبون احمد المطيري وعبدالله بولند ومحمد الغريب وماجد الضايع وفرج المرزوق واحمد الخالدي الميداليات البرونزية.
من جانبه اكد رئيس الاتحاد العربي للرياضة لذوي الاحتياجات الخاصة علي حرزالله ان بطولة الكويت باتت من اكبر البطولات في العالم بفضل التنظيم المميز من قبل المنظمين الكويتيين اضافة الى وجود مراقبين وحكام ومصنفين على اعلى مستوى ومعتمدين من قبل الاتحاد الدولي.
المصدر : جريدة القبس
9:05 ص | 0 التعليقات | واصل القراءة

ملتقى العين لقوى المعاقين يكشف عن مواهب واعدة

Written By brahim moutaki on الثلاثاء، 8 نوفمبر 2011 | 7:52 ص


ملتقى العين لقوى المعاقين يكشف عن مواهب واعدة

تواصلت أمس، منافسات «ملتقى العين الدولي الخامس لألعاب قوى المعاقين 2011»، التي ينظمها «نادي العين للمعاقين» التابع لـ«مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة» بالتعاون مع «مجلس أبوظبي الرياضي» تحت رعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني، نائب رئيس المجلس التنفيذي، رئيس «مجلس أبوظبي الرياضي».

وتوجه محمد محمد فاضل الهاملي، نائب رئيس مجلس الإدارة الأمين العام لـ«مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية» بجزيل الشكر والتقدير إلى الشيخ عبداللـه بن محمد بن خالد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة «نادي العين الرياضي» لتفضله بافتتاح منافسات الملتقى واهتمامه بالحضور وقيامه بتقليد الفائزين في إحدى المسابقات الميداليات والتقاط الصور التذكارية مع الأبطال.

وأكد الهاملي، أن الملتقى يمثل تظاهرة رياضية مهمة وفرصة جيدة للاعبينا لاكتساب المزيد من الخبرة والاحتكاك مع لاعبي الدول المتقدمة، مشيراً إلى أن مراكز وأندية المعاقين على مستوى الدولة تشهد أنشطة متميزة تصب في مصلحة تلك الفئات، الأمر الذي يسهم في اتساع القاعدة الرياضية من ذوي الإعاقة، ويتيح لها الكشف عن قدرات ومهارات وكفاءات عالية في مختلف الألعاب ولاسيما ألعاب القوى للمعاقين نظراً لما حققته من إنجازات سابقة لتلك الفئات سواء على المستويات المحلية أو الإقليمية والعالمية.
7:52 ص | 0 التعليقات | واصل القراءة

دور الإعلام في رياضة المعاقين.. الواقع والمثال

Written By brahim moutaki on الخميس، 20 أكتوبر 2011 | 6:42 ص



- الاهتمام بقضية المعاقين ليس ترفاً إعلامياً، بل هو واجب وطني وإنساني تُمليه مصالح الوطن وحاجات المعاقين وحقوقهم
- الإعلام العربي يتحدث عن المعاقين من زاويتين، إمّا البطل الخارق أو الشخص المسكين الذي يجب أن يثير الشفقة!
- دور وسائل الإعلام هو تقديم نماذج عن قدرة الإنسان العظيمة على تحدي إعاقته وتحقيق النجاح رغم الصعوبات
انطلاقاً من أهمية الرياضة في بناء شخصية المعاق وزيادة ثقته بنفسه، ودمجه بمجتمعه ومع أقرانه من الأصحاء، ينظم اتحاد الإمارات لرياضة المعاقين (مؤتمر الإمارات الدولي لرياضة المعاقين 2011) برعاية كريمة من سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وليّ عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وذلك خلال يومي 9-10 من مايو المقبل.
وقد بدأ الاهتمام بهذا النوع من الرياضة في منتصف الأربعينات من القرن الماضي، وبالتحديد أيام الحرب العالمية الثانية، حيث عرف العالم مصطلح “رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة”، وذلك عندما جاء الدكتور لوديج جوثمان إلى المركز الخاص بجرحى العمود الفقري في مستشفى (ستوك ماندفيل) بإنجلترا، حيث كان المقعدون يعيشون في عزلة تامة عن العالم ويقضون حياة ساكنة وخاملة، يتجرعون ذكريات الماضي وآلام الحاضر، وبالتالي يفقدون ثقتهم بأنفسهم، وبكل شيء يحيط بهم.
وكان الدكتور جوثمان من مؤيدي الفكرة القائلة بأن باستطاعة الرياضة أن تساعد أصحاب العاهات على استعادة توازنهم الجسدي والمعنوي، وأن تحقق لهم اتصالاً أفضل بالمجتمع، كما تنمي قدراتهم البدنية والعقلية، وأن هدف ألعاب المعاقين سواء الرجال أو النساء، أن تحفز وتدفع لديهم الأمل والإلهام، فالمعاق يستمد رؤيته لذاته من خلال رؤية الآخرين له.
وقام الدكتور جوثمان بتطبيق هذه الفكرة منذ عام 1948، عندما أقيمت أول دورة لألعاب ذوي الاحتياجات الخاصة في (ستوك ماندفيل)، حيث اقتصرت في البداية على الرماية بالقوس، واشترك فيها المحاربون القدماء في الجيش البريطاني وكان عددهم 18 مُقعداً بينهم سيدتان، وذلك في اليوم نفسه لافتتاح الدورة الأولمبية التي أقيمت في لندن، والتي افتتحها الملك جورج السادس.
ومازالت دورة ألعاب (ستوك ماندفيل) تقام كل عام، فضلاً عن العديد من المسابقات الخاصة بالمعاقين حول العالم.. غير أن هذه المسابقات لا تحظى بالاهتمام نفسه الذي تحظى به رياضات الأسوياء، ولطالما لعب الإعلام دوراً بارزاً في الترويج لفكرة أو قضية ما، والتوعية بأهميتها، ومن هذا المنطلق لابدّ من استثمار الطاقات الإعلامية في مختلف وسائل الإعلام للتوعية بطبيعة رياضة المعاقين، على النحو ذاته الذي يتم فيه الاهتمام برياضات الأسوياء.
نماذج إنسانية فذّة
لا جدال أنّ الإعلام قادر على إثارة شغف الناس برياضة ما وحجبهم عن أخرى، وهذا نراه جليّاً حين يتعلّق الأمر برياضة كرة القدم التي تحظى بأوسع شعبية بين جميع الرياضات في العالم.
غير أن الإعلام العربي يتحدث عن المعاقين من زاويتين، إمّا  البطل الخارق أو الشخص المسكين الذي يجب أن يثير الشفقة، حتى أنّ أيّاً من وسائل الإعلام لم تتفق على تسمية للشخص “المعاق”، فتارةً يتحدثون عن “ذوي الاحتياجات الخاصة” وفي أحيانٍ أخرى عن “ذوي التحديات الخاصة” وفي مرةٍ ثالثة يطرحون صيغة “ذوي المحدوديات”، كما أن المساحة التي تحتلها أخبار ذوي الاحتياجات الخاصة مساحة ضيّقة، وعادةً ما تكون في الصفحات الداخلية، لا تستخدم الصور في بعض الأخبار، وكأنّ الشخص المتحدث عنه، خيالٌ لا حقيقة!
ولهذا ينبغي توطيد العلاقة بين الجمعيات الداعمة لذوي الاحتياجات الخاصة وبين المسؤولين في وسائل الإعلام، وضرورة تغيير الأفكار النمطية السائدة لدى بعض الصحفيين والمراسلين.
وفي هذا الصدد لابدّ أن تقوم الجهات التي تُعنى برياضة ذوي الاحتياجات الخاصة، بإطلاع الصحافة على نشاطاتها، والمبادرة إلى إرسال مواد تُسهم في تغيير نظرة المجتمع نحو ذوي الاحتياجات الخاصة، على أساس أن رياضات المعاقين لا تقلّ أهمية عن رياضات الأسوياء، بل إنّها تقدّم نماذج عن قدرة الإنسان العظيمة على تحدّي إعاقته وتحقيق النجاح رغم الصعوبات.
وهنا يتجلّى دور وسائل الإعلام العربية، ألا وهو القيام بهذا الدور الذي يشبه “الفريضة الغائبة” في الوقت الراهن، وتسليط الضوء الكاشف على هذه النماذج الإنسانية الفذة، لذلك فإنّ اهتمام الإعلام بها يعدّ واجباً على الوسائل الإعلامية المتخصصة في هذا المجال، وتلك المتخصصة في الجوانب الإنسانية والاجتماعية.
واجب وطني وإنساني
يعيش العالم الآن “عصر الإعلام” بامتياز، ذلك أنّ الإعلام أصبح مؤثّراً وفاعلاً في حياة الناس، ويمكن أن يغيّر القناعات أو يحرفها، أو أن يخلق قناعات جديدة، ومن هنا نشعر بقوّة الإعلام في تشجيع المعاقين على ممارسة الرياضة، لما لها من أثر فيزيولوجي ونفسي عليهم، إضافة إلى حثّ الناس عامة على الاهتمام بهذا النوع من الرياضة وتشجيعهم على متابعتها ودفع المعاقين من حولهم على ممارستها.
وموضوع الإعاقة وذوي الاحتياجات الخاصة من الموضوعات التي لا تقلّ أهمية عن أي موضوع اجتماعي آخر، بل قد تفوقه أهمية لما يرتبط بهذه القضية من تبعات، تترك أثرها على الشخص المعاق وأسرته ومجتمعه، ويلعب الإعلام بوسائله كافة بما فيها وسائل الإعلام المقروءة دوراً مهمّاً في تسليط الانتباه على القضايا المهمّة فيخرجها من دائرة التعتيم إلى دائرة الحوار والمعالجة، وقد يفعل العكس حين يتجاهل تلك القضايا أو حين يتحدث عنها دون أن يأخذ في الاعتبار المتغيرات التي تزيد من أهميتها أو تقلل من شأنها.
ويؤكّد خبراء الإعلام وجود اهتمام عربي محدود بموضوع الإعاقة منوط بالمناسبات، كما يؤكدون افتقار محرري الصحف للمعرفة الواضحة بمسميات ومصطلحات الإعاقة ما قد يؤثر سلباً في اتجاهات جمهور القراء نحو الأشخاص المعاقين، خاصة في ظلّ وجود فجوة بين الإعلاميين والتربويين المتخصصين في مجال التربية الخاصة من حيث تبادل الآراء والخبرات.
والاهتمام بقضية المعاقين ليس ترفاً إعلامياً، ويجب ألّا يُنظر إليهم على أنهم شريحة صغيرة من المجتمع، بل هو واجب وطني وإنساني تمليه مصالح الوطن وحاجات المعاقين وحقوقهم، وتأتي رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة على رأس الأولويات التي ينبغي الاهتمام بها، عن طريق تغطية فعاليات رياضات المعاقين، وتخصيص برامج حوارية حولها، لتوضيح دورها في تأهيل المعاقين وتحسين أوضاعهم الفيزيولوجية والنفسية، فضلاً عن إقامة الندوات والمحاضرات والأنشطة التثقيفية والإرشادية، لتوعية الناس بأهمية هذا النوع من الرياضة ودورها في دمج المعاق بالمجتمع.
في هذا السياق، أظهرت الدراسات الإعلامية حول الإعاقة أهمية تنوع الرسائل الإعلامية ومضمونها وأسلوبها، حسب الفئة المستهدفة والمستوى التعليمي، وأن تتركز الرسائل الإعلامية الأساسية على الأنشطة الداعمة لنجاح الرسائل الإعلامية، وبالتالي الخطة الإعلامية، وأهمها تقديم البيانات والمعلومات الصحيحة عن الإعاقة للجمهور المستهدف، لمتابعة نتائج الحملة الإعلامية للترويج بشكل فعّال لرياضة المعاقين، من أجل الحصول على المؤشرات المطلوبة وتعميمها، ووضع الخطط اللاحقة.
وينبغي الاستفادة من تقنيات الرسائل الإعلامية والحقائب التدريبية، وغيرها من التقنيات، لإيصال الرسالة المطلوبة إلى الفئات المستهدفة عبر قنوات الاتصال المباشر المختلفة، وتشجيع الناس على متابعة هذا النوع من الرياضة، وبثّ البرامج الجذابة حولها.
ويوصي الخبراء بمجموعة من التوصيات للتعاطي مع قضايا الإعاقة عامة، ورياضة المعاقين بشكل خاص، ومنها:
1. إجراء المزيد من الدراسات المتخصصة في مجال الإعلام والإعاقة، لدراسة دور وسائل الإعلام في تغطية قضايا الإعاقة، وعلى رأسها رياضة المعاقين.
2. تأسيس لجنة خاصة بإعلام الإعاقة في الجمعيات المتخصصة بالإعلام في العالم العربي، يشترك فيها إعلاميون ومتخصصون في التربية الخاصة.
3. إقامة دورات تدريبية وورش عمل مشتركة للعاملين في قطاعي الإعلام والتربية الخاصة، بما يساهم في تطوير الخبرات في مجالي الإعلام والإعاقة.
4. إقامة ملتقيات دورية للعاملين في مجال الإعلام والإعاقة لتبادل الأفكار حول المستجدات في مجال الإعاقة.
5. إعداد دليل عربي بالمسميات والمصطلحات اللغوية التي يستوجب استخدامها من الإعلاميين فيما يتعلق بمجال الإعاقة.
الإعلام الحاضر الغائب!
بوصفه عاملاً في صميم رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة، يرى السيد ماجد العصيمي أمين سرّ اتحاد الإمارات لرياضة المعاقين أنّ الإعلام لا يمنح رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة حقّها من الاهتمام، ويقول:
“بمقارنة سريعة بين ما يحققه أبطالنا من ذوي الاحتياجات الخاصة وما يحققه غيرهم، سنجد أن النتائج والميداليات العالمية التي نالها أبطالنا أكثر بكثير مما حققه الرياضيون الآخرون، فقد استطاعوا رفع علم الإمارات في كلّ المحافل الدولية التي شاركوا بها، وهم بهذا يستحقون بعض الاهتمام من وسائل الإعلام، ولاسيّما بعد اتساع مجالاتها وتخصص قنوات فضائية عديدة وكذلك تخصص صحف ومجلات وإذاعات بالرياضة، فهذا يعني مساحة إعلامية أكبر، تتيح المجال للاهتمام برياضة ذوي الاحتياجات الخاصة كما هو الأمر بالنسبة للرياضات الأخرى”.
6:42 ص | 0 التعليقات | واصل القراءة

معاق مغربي يمارس رياضة الكاراتيه

Written By brahim moutaki on الاثنين، 17 أكتوبر 2011 | 9:51 ص


9:51 ص | 0 التعليقات | واصل القراءة

معاق يقطع 5 كيلو مترات بقدم واحدة في ماراثون السكر

Written By brahim moutaki on الاثنين، 3 أكتوبر 2011 | 8:40 ص


قهر مواطن أربعيني، بترت ساقه اليسرى في حادث دهس قبل 29 عاما، ظروف الإعاقة وتسلح بقوة الإرادة وعزيمة الأبطال متحديا الصعاب؛ وأصر على المشاركة بقدم واحدة مستعينا بعكازيه في سباق ماراثون المشي الأول في محافظة أملج، الذي نظمه مركز صحي أبو شجرة بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للسكر. 
وأوضح لـ «عكاظ» محمد سلامة الحمدي أنه نجح في قطع مسافة السباق (5 كيلو و 200 متر) بقدم واحدة في وقت قياسي، ولفت انتباه المشاركين والمتابعين للسباق، بروحه الرياضية ودماثة خلقه، وتقدم على كثير من الأصحاء، حيث وصل إلى نقطة النهاية محققا مركزا متقدما بين المشاركين الـ 520. 
وذكر الحمدي أنه تعرض للإعاقة في الثانية عشرة من عمره، عندما كان يلعب مع أقرانه كرة القدم في الحي، وأراد إحضار الكرة التي تجاوزت الطريق العام الرابط بين أملج وينبع، وركض مسرعا لجلبها لتداهمه مركبة مسرعة دهسته قبل وصوله لها، وإثر ذلك قرر الأطباء بتر ساقه من أعلى الركبة. 
وأضاف «لم تمنعني الإعاقة من ترك مزاولة لعبة كرة القدم، والتي مازلت أمارسها يوميا بقدم واحدة رغم إعاقتي المستديمة، وأشارك في دوري الحواري، وتحكيم المباريات
8:40 ص | 0 التعليقات | واصل القراءة

الاولمبياد الخاص الفلسطيني يختتم بطولة فلسطين 194



اختتمت بطولة "فلسطين 194" ويوم الالعاب الموحدة (يوم يونيس كيندي شرايفر) في لعبة "البوتشي" التي نظمها الاولمبياد الخاص الفلسطيني /البرنامج الفرعي في محافظة رام الله والبيرة بمشاركة ما يزيد عن 60 لاعبا ولاعبة ومشرفا ومدربا يمثلون مراكز وجمعيات ومؤسسات: السويدية، حياة، ياسمين، النهضة النسائية، جبل النجمة للتأهيل بالاضافة الى طلبة مدرسة ذكور رام الله الاساسية/وكالة، والتي احتضنتها جمعية اصدقاء المريض/مركز خليل ابو ريا للتأهيل.
وقامت لجنة الاشراف المكونة من: فراس فليان، سامية ابو زياد ومعروف شطارة بتصنيف اللاعبين وفق فئاتهم العمرية وجنسهم وقدراتهم لبطولة الفردي، ذكورا واناثا، وايضا للزوجي المختلط.
وتميزت المباريات بالاثارة والندية بين اللاعبين والمشاركين، الذين لاقوا تشجيعا كبيرا من الحضور وكان لوجود طلبة مدرسة ذكور رام الله والاساسية دورا فاعلا في الدمج المجتمعي والتعايش الرياضي في الملعب بين الطلبة ولاعبي الاعاقات الذهنية.
ومثّل الجمعيات المدربون والمشرفون: ميسون داغر وسمر بادي من مركز جبل النجمة للتأهيل، محمد دنون وهناء اقحش من المؤسسة السويدية للاغاثة الفردية، وسحر عفانة، ومحمد جودة من جمعية النهضة النسائية، ورباب درويش واحمد زيد من جمعية حياة/دير عمار وشفاء علي وليالي الدغمة من جمعية ياسمين وهيثم حوشية من مدرسة ذكور رام الله الأساسية/وكالة.
وفي ختام البطولة قام نزار بصلات، المدير الوطني، ولجنة الاشرف بتوزيع الميداليات على كافة المشاركين ونقل لهم تحيات الدكتور جمال المحيسن رئيس مجلس الادارة واكد على دور واحقية الاشخاص ذوي الاعاقة في البناء المؤسساتي للدولة وضرورة الحفاظ على منحهم حقهم في الفرص المتكافئة لتحقيق المزيد من الانجازات على المستوى الرياضي، مكررين الانجازات، التي تحققت في الالعاب الدولية والاقليمية حيث حقق لاعبونا في اولمبياد اثينا 2011 في "البوتشي" ذهبية الفردي، ذكورا واناثا، وذهبية الزوجي المختلط.
واكد على فلسفة الاولمبياد في ذكرى رحيل مؤسسة الاولمبياد الدولي "يونيس كيندي شرايفر" التي كانت رسالتها التعايش المختلط والالعاب الموحدة بين اللاعبين واقرانهم من غير المعاقين.
وقال معروف شطارة المدير الوطني: ان هذا النشاط يأتي ضمن الحركة العالمية للعب الموحد ( 24/9 من كل عام ) وفي اطار احتفالات شعبنا بأحقيته في تنفيذ قرارات الشرعية الدولية باقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
ووجه فراس فليان الشكر لجميع من ساهم بانجاح البطولة من مؤسسات مشاركة والى جمعية اصدقاء المريض/مركز خليل ابو ريا للتأهيل، التي احتضنت البطولة ووفرت كل سبل ومستلزمات نحاحها.
المصدر : وكالة معا الاخبارية

    8:01 ص | 0 التعليقات | واصل القراءة

    ميسي يهدي هدفه في أوساسونا لطفل مغربي معاق

    Written By brahim moutaki on الأحد، 25 سبتمبر 2011 | 12:19 م


    ميسي يهدي هدفه في أوساسونا لطفل مغربي معاق
    برشلونة – mbc.net
    أهدى النجم الأرجنتيني الدولي ليونيل ميسي أول أهدافه الثلاثة في المباراة التي فاز فيها برشلونة على أوساسونا بنتيجة (8-0) في الدوري الإسباني لكرة القدم يوم السبت، إلى طفل مغربي عمره 11 عاما يعاني من مرض أسفر عن بتر ساقيه.
    وكان الطفل سفيان -الذي يستخدم ساقين صناعيتين- قد التقى ميسي في يناير/كانون ثان الماضي ولعبا الكرة معا.
    ووجد ميسي في الطفل مثالا للحماس والعزيمة في التغلب على العقبات التي تواجهه.
    وعندما سجل ميسي أول أهدافه الثلاثة في شباك أوساسونا لمس بيديه فخذيه في إشارة إلى إهداء الهدف للطفل المغربي الذي اعتبره صديقا له.
    12:19 م | 0 التعليقات | واصل القراءة

    الأمير هارى يشارك معاقين رحلتهم للقطب الشمالى

    Written By brahim moutaki on الجمعة، 9 سبتمبر 2011 | 8:13 ص

    الأمير هارى يشارك معاقين رحلتهم للقطب الشمالى
    غادر الأمير هارى بريطانيا أمس، الثلاثاء، فى طريقه إلى النرويج للمشاركة فى رحلة إلى القطب الشمالى مع عدد من المعاقين بسبب الحرب فى أفغانستان.

    ومن المقرر أن يستمر هارى مع المجموعة لمدة 5 أيام، فى محاولة للوصول إلى القطب الشمالى، ويلعب هارى (26 عاماً) دوراً كاملاً كأحد المشاركين، حيث يقوم بسحب مزلقة عليها حمولة تصل إلى 100 كجم، بالإضافة إلى حضور التمارين اليومية والنوم على الجليد.

    ويعد الأمير هارى هو راعى المنظمة الخيرية (السير مع المصابين)، والتى تهدف إلى جمع تبرعات تصل إلى مليونى إسترلينى من هذه الرحلة، لمساعدة الجرحى فى العمليات العسكرية فى العثور على عمل وتيسير أحوالهم المعيشية.

    ويلتقى الأمير هارى، الذى يعد الثالث فى الترتيب للوصول للعرش البريطانى بعد أبيه الأمير تشارلز وأخيه الأمير وليام، بالفريق المكون من 4 أشخاص من بين الذين أصيبوا فى العمليات العسكرية فى أفغانستان، واثنين من المنظمة الخيرية، فيما يستعد هارى للمعيشة فى الجو الذى يصل إلى 45 درجة تحت الصفر.

    يشار إلى أن دليل القطب الشمالى فى النرويج، يعد أفضل مكان للتدرب على الرحلات إلى القطب الشمالى.
    8:13 ص | 0 التعليقات | واصل القراءة

    ثلاثة لاعبين معاقين عراقيين يتأهلون اولمبياد لندن 2012

    Written By brahim moutaki on الاثنين، 16 مايو 2011 | 8:51 ص

    اللاعب العراقي فاضل رزاق عبد الأمير يجتاز خط النهاية في مسابقة 100م جري في بطولة دولية في جمهورية التشيك 2009 تأهل ثلاثة لاعبين معاقين عراقيين بالعاب القوى الى بارالمبياد لندن 2012، بعد أن حصلوا على مراكز في بطولة العالم لذوي الاحتياجات الخاصة لالعاب القوى المقامة حالياً في مدينة كرايستغيرغ النيوزلاندية.

    واكد رئيس اللجنة البارالمبية العراقية قحطان النعيمي ان الوفد العراقي يشارك بستة لاعبين سبق وان حصلوا على نتائج متقدمة في بطولات سابقة اقيمت خلال عامي 2009 و2010، فضلاً على النتائج التي تحققت في دورة الالعاب الاسيوية للمعاقين التي اقيمت العام الماضي في مدينة غوانزو الصينية.

    وذكر النعيمي ان هناك إمكانية زيادة عدد الرياضيين المتأهلين في منافسات الايام المقبلة، لافتاً الى ان البعثة خلت من رياضيات معاقات بسبب عدم تسجيلهن ارقاماً تنافسية.

    يشار الى ان عشرة رياضيين معاقين بلعبة رفع الاثقال، ولاعباً واحداً في لعبة المبارزة، ولاعبة واحدة في لعبة الرماية، تأهّلوا جميعاً الى بارالمبياد لندن 2012 ، في وقت يلفت النعيمي الى عدد من المعوقات التي تواجه عمل الجنة البارالمبية وتحد من تقديم الافضل لرياضييها الذين تأهلوا الى لندن.

    من جهته اشاد امين سر اتحاد الصحافة الرياضية عمار طاهر بالانجازات الكبيرة التي تحققت على يد الرياضيين المعاقين، ما يدل على التخطيط السليم للقائمين على رياضة المعاقين، داعياً الحكومة الى تقديم الدعم والاسناد للجنة البارالمبية كما فعلت مع اللجنة الاولمبية.

    وكانت النتائج التي حصل عليها المشاركون في بطولة العالم بالعاب القوى التي تجري منافساتها حالياً في نيوزلندا كالآتي :

    تمكن المتسابق ( حميد حسين ) فئة (b1 – مكفوفي البصر) من تحطيم رقم آسيوي جديد والمسجل باسمهِ (10,38م ) في مسابقة رمي الثقل مسجلاً (10,56م ) والرقم العربي المسجل بأسمهِ ايضا ( 10,32م ) وبذلك يعد اول المتأهلين الى اولمبياد لندن.

    ولم يتمكن المتسابق ( فاضل رزاق ) الحاصل على فضية الوثب الطويل فئة (46t- بترطرف علوي) من الحصول على وسام جديد بفعالية (200 م جري)، لكنه
    تمكن من التأهل الى اولمبياد لندن عندما حلّ خامساً بـ (23,00 ثانية)، محطماً الرقم الآسيوي المسجل بأسم لاعب صيني ( 23,08ثانية).

    وكان ثالث المتأهلين الى اولمبياد لندن المتسابق ( كوفان حسن ) فئة (40 – قصار القامة) في فعالية رمي القرص عندما سجل ( 29,28م ) وهو رقم اقل من الرقم المسجل بأسمهِ ( 30,6م).
    8:51 ص | 0 التعليقات | واصل القراءة

    رياضة المعاقين تاريخها ونشأتها

    Written By brahim moutaki on الثلاثاء، 10 مايو 2011 | 3:41 ص

    كان المعاقون في الماضي يلجئون إلى العزلة والانطواء ، وما يحدث ذلك من تأثيرات سلبية على سلوكياتهم ، فالإحساس بالعجز يتزايد ويتفاقم ويتضاعف ، وبالتالي كانت نظرتهم إلى الحياة نظرة ضيقة يلفها اليأس والقنوط والكآبة .إلا أن البعض استطاع أن يقضي على هذه النظرة ، ويحطم أسوار اليأس والعزلة وقيود الخوف والرهبة ، ويتبوأ مكان الصدارة على صفحات تاريخ الإنسانية ، وينتزع نظرات الإعجاب والتقدير من الجميع ، ولم تعد العاهة كما كانت يخجل منها ، ويتواري معها المعوق عن الأنظار .

    وهاهي هيلين كيلر ( 1880-1968 م ) الكاتبة المشهورة ، والتي كانت تعاني من الصمم والبكم والعمى، مازال صوتها يدوي في أرجاء العالم عندما قالت
    " إن العمى ليس بشيء وأن الصمم ليس بشيء، فكلنا في حقيقة الأمر عمي وصم عن الجلائل الخالدة في هذا الكون العظيم ، وأنه على الرغم من امتلاك الإنسان خمس حواس ضئيلة عاجزة ، هناك حاسة سادسة هي التي وحدها تستطيع أن ترى ما لا تراه العيون ، وتسمع ما لا تسمعه الآذان ، وتدرك ما لا تدركه العقول ، وهذه الحاسة التي تغنينا عن الحواس الأخرى هي دليلنا في هذه الحياة وعزاؤنا في العالم .

    وترجع فكرة رياضة المعوقين إلى أيام الحرب العالمية الثانية عندما جاء الدكتور لوديج جوثمان إلى المركز الخاص بجرحى العمود الفقري في مستشفى ستوماندفيل بإنجلترا ، حيث كان المقعدون يقضون حياة ساكنة وخاملة ، وفي عزلة تامة يتجرعون ذكريات الماضي وآلام الحاضر ، وبالتالي يفقدون ثقتهم بأنفسهم ، وبكل شيء يحيط بهم .

    وقد كان الدكتور جوثمان من مؤيدي الفكرة القائلة إن باستطاعة الرياضة أن تساعد أصحاب العاهات على إستعادة توازنهم الجسدي والمعنوي ، وتحقق لهم اتصالا أفضل بالمجتمع ، كما تنمي قدراتهم البدنية والعقلية ، وأن هدف العاب المعوقين سواء الرجال أو النساء ، أن تحفز وتدفع لديهم الأمل والإلهام فالمعوق يستمد رؤيته لذاته من خلال رؤية الآخرين له .

    وشرع الدكتور جوثمان بتطبيق هذه الفكرة منذ عام 1948 عندما أقيمت أول دورة لألعاب ستوك ماندفيل حيث اقتصرت في البداية على الرماية بالقوس ، واشترك فيها المحاربون القدماء في الجيش البريطاني وكان عددهم 18 مشلولا بينهم سيدتان ، وذلك في نفس يوم افتتاح الدورة الأولمبية التي أقيمت في لندن ، والتي افتتحها الملك جورج السادس .

    ومازالت دورة العاب ستوك ماندفيل تقام كل سنة لثلاث سنوات متتالية ، وفي السنة الرابعة تعقد في البلد الذي تقام فيه دورة الألعاب الأولمبية وذلك منذ عام 1960 حيث انتقلت بطولة العاب المعوقين إلى روما ، التي أقيمت بها الدورة الأولمبية ، واشترك فيها 400 لاعب معوق ، وفي عام 1964 أقيمت في طوكيو باليابان واشترك فيها 375 لاعبا ، وفي عام 1968 أقيمت في مكسيكو بالمكسيك واشترك فيها 750 لاعبا ، أما في عام 1972 كانت في أيد لبرج بألمانيا الغربية حيث اشترك ألف من المعوقين يمثلون 42 دولة ، وفي دورة تورنتو بكندا عام 1976 اشتركت خمسون دولة.أما الدورة السادسة عام 1980 وكان مقرها موسكو ، إلا أنه ولظروف سياسية تم تغيير مكانها إلى هولندا ونفس الشيء حدث في عام 1984 حيث كان مقرها لوس أنجلوس ، إلا أنه تم تغيير مكانها إلى ستوك ما ندفيل واشترك خلالها 44 دولة يمثلها 1500 لاعب معوق ، وفي دورة سيول عام 1988 اشترك 3200 معوق يمثلون 60 دولة ومن ناحية أخرى تعقد أربع لقاءات رياضية كبرى في ستوك ماندفيل منذ عام 1969 وهي :

    مسابقات العاب ستوك ماندفيل الدولية ، مسابقات ستوك ماندفيل القومية ،مسابقات الأطفال المصابين بعاهات متنوعة ، مسابقات الكبار المصابين بعاهات متنوعة .

    ألعاب المعوقين :

    تتميز مسابقات المعوقين بأن لها قانونها ونظامها الخاص ، وبرنامج المسابقات يتم إعداده ليلة البطولة بعد الانتهاء من التقسيم الطبي لتحديد فئات اللاعبين بصرف النظر عن السبب في الإعاقة سواء كان مرضيا كشلل الأطفال أو نتيجة حادث أو إصابة في حرب ، فالجميع لهم الحق في الاشتراك في المنافسات تبعا لشروط وقواعد اللعبات .

    وتقوم اللجنة المنظمة للبطولة بإجراء الكشف الطبي على جميع المشاركين قبل البطولة ، وبناء على هذا الكشف يتم تقسيم اللاعبين إلى ست فئات مختلفة ثم تقسم كل فئة إلى ثلاثة أقسام أخرى وفي حالة وقوع أخطاء من بعض اللاعبين يمنع قانون المعوقين شطب أي لاعب بل يتم نقله إلى فئة أخرى أقل ، كما أن اشتراك اللاعب لأول مرة في البطولة مهما كان عمره يستوجب مشاركته ضمن الناشئين ، ثم يرقى بعد ذلك للعمومي في المرة التالية للبطولة أما الألعاب الرياضية التي يمارسها المعوقون فهي :

    تنس الطاولة ، السباحة ، البولينج ،رفع الأثقال ، القوس والسهم ، المبارزة ، كرة السلة ، كرة الطائرة ، العاب القوى

    إلا أن المتخصصين قاموا بإجراء بعض التعديلات على العاب القوى ، مع أن المعوق يستخدم الأدوات العادية ، كما تمارس على نفس ملاعب العاب القوى ، وعلى المعوق أن يختار ما يناسبه ، وهي تتألف من

    : الرمح ، القرص ، الجلة ، الصولجان ، الخماسي الذي يتألف من رمي الرمح ، ورمي الصولجان ، ومسابقة القوس والسهم ، والسباحة لمسافة 60 مترا .

    كذلك تقام سباقات المضمار فتشمل مسابقات الجري والتتابع ، والفوز فيها لمن يقطع مسافة السباق في أقصر زمن ، وذلك عن طريق دفع الكرسي بالأيدي من إطار الدفع بالعجلات ،بالإضافة إلى هذه السباقات ،فهناك أيضا سباق الموانع ، التي تجري بظهر الكرسي ، ثم بعض الموانع الأخرى لتعطيله بعض الشيء .

    وبالإضافة إلى هذه الألعاب فهناك كرة الجرس والتي تشبه إلى حد كبير كرة القدم ، ولكن اللاعب يعتمد فيها على حاسة السمع في مزاولتها ، فالكرة تمتاز بوجود جرس بداخلها ، ويصل حجمها نصف كرة السلة ، ويتكون الفريق من 7 لاعبين ، وتلعب في ملاعب مغلقة ، وتحتاج إلى التزام الصمت أثناء المباريات سواء من اللاعبين أو الجمهور .

    ويحلم المعوقون أن تعترف اللجنة الدولية برياضة المعوقين ، وأن تصبح جزءا من الألعاب الأولمبية في المستقبل ، وأن يسمح لهم بالاشتراك في هذه الدورات .

    إنجازات أبطال العرب

    تعتبر كل من المملكة العربية السعودية والكويت ومصر والسودان والبحرين والأردن
    من أوائل الدول العربية التي تعطي اهتماما خاصا بالمعوقين والعمل على تأهيلهم في شتى نواحي الحياة ،كما تنتشر أندية المعوقين في أنحاء الدول العربية ،وتأتي مصر في مقدمة هذه الدول والرائدة في مجال العاب المعوقين ،

    بينما تحتل الكويت المركز الأول من حيث التفوق الرياضي ، فقد استطاعت أن تحصد خلال مشاركتها العالمية على 431 ميدالية ما بين ذهبية وفضية وبرونزية .

    وتحتل عادلة الرومي أشهر رياضية كويتية ،وخير سفيرة للرياضة العربية مكانة مرموقة في سماء الرياضة العالمية كأقوى فتاة معوقة في العالم ، ففي بطولة ستوك ما ندفيل عام 1979 استطاعت أن تحصل وحدها على سبع ميداليات ذهبية ، وفي عام 1981 اختبرت ضمن أحسن عشرة رياضيين بالكويت ،وفي دورة سيول عام 1988 فازت بميداليتين ذهبيتين وثالثة فضية ، وفي بطولة استوك ماندفيل عام 1989 نالت لقب أفضل رافعة أثقال معوقة في العالم حيث رفعت 105 كيلو جرامات .

    وعندما قررت الأمم المتحدة اعتبار عام 1981 السنة الدولية للمعوقين كانت المبادرة المصرية لتحية ذلك العام ، حيث نجح ستة من المعوقين المصريين في عبور المانش بالتتابع ، وقطع الأبطال المعوقون المسافة وهي 33 كيلومترا في 10,17 ساعة وهو رقم يفوق أرقام بعض الفرق التي عبرت المانش بالتتابع ،والمكونة من سباحين محترفين وغير معوقين ، وفي عام 1985 قامت مجموعة أخرى بعبور المانش ، وتكللت أيضا بالنجاح .

    وفي عام 1982 استطاع خالد حسان أن يعبر المانش في 12,34 ساعة ، فكان أول سباح معوق في العالم يعبر المانش من مصر ، وفي عام 1983 نجح المصري خالد شلبي في أن يقهر القنال الإنجليزي ، كما استطاع أيضا مسعد أبو خشبة أن يعبر المانش في عام 1990 .

    وأخيرا فإن هؤلاء الرياضيين ، وما يصنعون من إنجازات ضخمة ربما لا يستطيع الكثيرون من أصحاب الصحة والعافية على تجاوزها ولا يقدرون على تحقيق جزء مما حققه المعوقون ويحققونه ، وقد قيل في الأمثال كل ذي عاهة جبار .

    فالمعوقون يملكون إرادة حديدية وعزيمة لا تلين وإصرارا على تجاوز الأزمات والصعاب ، ورياضتهم ما هي إلا إحدى الوسائل التي تشبع المعوق بقوة الإرادة على مواجهة الحياة والمجتمع ، وإثبات وجوده وذاته على خريطة الحياة ، فقد أصبح الآن من أهم المؤشرات التي تدل على مدى التقدم والإنجاز والرقي بين الدول تحقيق مبدأ الرعاية للمعوقين في جميع المجالات ، وفي ذلك توفير العدالة الإنسانية ، وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين المواطنين جميعا .

    3:41 ص | 0 التعليقات | واصل القراءة

    معاقين حصلوا على ميداليات الذهب ورفعوا العلم الفلسطيني عاليا

    Written By brahim moutaki on الخميس، 5 مايو 2011 | 1:54 ص


    أكثر من حصل على ميداليات ذهبيه وفضيه وبرونزية ورفع العلم الفلسطيني في المحافل الدولية كانوا هم المعاقين ، أولئك الأبطال الذين انتصروا لفلسطين ، لا يتحدث أحد عنهم ولا عن ألعابهم ورياضتهم التي تفوقوا بها واستطاعوا تجاوز كل واحد منهم محنته الشخصية فالمعاقين الحركيين على كراسيهم المتحركة انتصروا وفازوا والمعاقين الذين يعانوا من إعاقة عقليه أيضا انتصروا وحصلوا على ميداليات ذهبية وفضية .
    حين اطلعت على تركيبة المجلس الأعلى للشباب والرياضة لم أجد أحد من هؤلاء الأبطال ولا من يساعدهم ويدربهم عضو فيه أو من يشرف عليهم من الذين يتبنون قضايا المعاقين ، ربما نسي هذا الأمر الأخ جبريل الرجوب أن هؤلاء الأبطال هم من حققوا النتائج الرياضية على صعيد المحافل الدولية وأرغمت الدول المستضيفة لهم على عزف السلام الوطني الفلسطيني وتوجوا هؤلاء الأبطال ، فالمجموعة التي تشرف عليهم من مؤسسات ورياضيين ومدربين ومشجعين هم كثير .
    لعل اخر البطولات التي شرفونا بها هؤلاء المعاقين كانت بطولة تونس واليابان قبل أكثر من عام وحصلوا على 19 ميدالية بين ذهب وفضه وبرونز وقد أثنى عليهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس في حينه وكرمهم كل المعنيين بهذا الأمر ، وكان هناك مشاركة في دورة عربية عقدت في الإمارات العربية شارك فيها أبطال من نادي الجلاء بغزة وهم يستعدون للمشاركة في بطولة الألعاب الاولمبية المزمع عقدها بلندن العام القادم .
    وقد وجه عدد من مؤسسات المعاقين رسائل ونداء إلى الرئيس الفلسطيني بضرورة مشاركتهم بالمجلس الأعلى للشباب والرياضة وضرورة تمثيلهم بأعلى مؤسسه تخطط لمستقبل الشباب الفلسطيني وخاصة وأن المعاقين هم شريحة معترف بها حققت الانجازات الكبيرة على صعيد جماعي وفردي يتوجب أن تكون بأي تمثيل للشباب وبأي تركيبه جماعية لأنهم لهم حقوق ويدفع البعض منهم فاتورة النضال الفلسطيني أو أنهم ولدوا بإعاقات وتجاوزوا محنهم وتغلبوا عليها وأصبحوا أناس ينجزون للوطن بكل المجالات .
    وللأسف فالإعلام الرياضي لا يتحدث إلا عن انجازات القائد ويطبل ويهلل ويمدح فقط القادة الذين يقومون بدفع أثمان تطبيلهم الإعلامي وينسى توجيه الأضواء على جوانب الضعف والخلل والانجازات الكبيرة البراقة لهؤلاء المعاقين فهم مشغولين بتعداد انجازات القائد جبريل الرجوب والجوائز التي حصل عليها ويغطون لقاءاته الداخلية والخارجية فكان أجدر بهم أن يطرحوا غياب المعاقين الذين شرفوا فلسطين بالمحافل الدولية من تشكيلة المجلس الأعلى للشباب والرياضة أم لان هؤلاء المعاقين ينجزون ويقومون بواجبهم فأحرى بالرجوب وغيره بتكريمهم ووضع احد منهم بهذا المجلس الأعلى للشباب والرياضة .
    نعرف أننا نصرخ بفضاء كبير لا احد يسمعنا ونعلم أن الأخ أبو رامي لن يستجيب لنا ولغيرنا وان مجلسه سوف يستمر حتى يحقق فشل جديد ويرسم صوره سريانيه للانجاز فقط بوسائل الإعلام ونعي أنا المعاقين وأيضا الكفاءات الرياضية لن يتم استدعائهم للبناء وانه يتم استزلام أشخاص يبيعون ضمائرهم وينافقون ويمدحون القائد هم من سيؤتى بهم إلى كل المناصب والمحافل ولكن نقول لنا الله ويكفينا أننا صرخنا بالبرية بأعلى أصواتنا وقلنا الحق ليس لشيء سوى أننا ذكرنا الحقيقة .
    كل التحية إلى هؤلاء الإبطال الذين شرفونا بكل المحافل الدولية وكل المحبة والتحية لكل من يدعم رياضة المعاقين في هذا الوطن وكل التحية للذين فرغوا وقتهم وجهدهم لرعاية هؤلاء الأبطال وتحسين انجازاتهم على كافة الأصعدة وكل التحية لمن يتذكرهم من الإعلام الرياضي بعيدا عن التطبيل والتهليل وكل التحية لمن كرم وسيكرم هؤلاء لأنهم بحق أبطال تفوقوا على كل العاديين والأسوياء بانجازاتهم .
    ونورد لكم بعض الأمثلة المشرفة فقط للدلالة على ما نطرح أخبار قديمه لعلها تحرك فيكم إنصاف المظلوم
    بعد أن رفعوا هاماتهم، وزينوا صدورهم بالميداليات الأولمبية في سيدني وأثينا، يستعد الأبطال الفلسطينيون لرياضة المعاقين للمشاركة في أولمبياد بكين 2008، بهدف تحقيق إنجاز عظيم لبلدهم يتمثل في رفع حصيلتهم من ثلاث ميداليات أولمبية إلى سبع، وهو ما عجزت عنه الاتحادات الرياضية الفلسطينية الأخرى حتى الآن.. دون استثناء.
    وبعد حصول أربعة لاعبين على أرقام تأهيلية لأولمبياد بكين مؤخرا، يستعد الاتحاد الفلسطيني لرياضات المعاقين وفق موقع mbc.net لخوض منافسات هذا الأولمبياد، وخاصة أن هؤلاء اللاعبين الأربعة هم الوحيدون الذين حققوا هذه الأرقام من بين بقية الرياضات الأخرى، بعد المشاركة في الملتقى الدولي لألعاب القوى المؤهل للأولمبياد الذي جرى في تونس نهاية مايو الماضي.
    ولتحقيق الجاهزية العالية ـ استعدادا للمشاركة الأولمبية- وضع ماهر راضي المشرف الفني خطته من خلال خمسة برامج محلية بمعدل 96 تمرينا وخمسة معسكرات خارجية لرفع منسوب اللياقة البدنية والمحافظة على المستوى الفني.. إذ من المنتظر أن تحصل فلسطين على أربعة مراكز تأهيلية أخرى في شهر يونيو المقبل كمحطة أخيرة عن منطقة الشرق الأوسط، التي اعتمدها الاتحاد الدولي، وتجرى في تونس، ما يمكن بعض لاعبي غزة -الذين حرمهم إغلاق المعابر- من المشاركة.
    وعلى صعيد التصنيف الدولي لهذه الرياضة أشار آخر تصنيف صدر في أكتوبر الماضي عن حصول الرياضي الفلسطيني المعاق، حسام عزام على التصنيف الآسيوي الأول والثاني دوليا في رمي الجلة، ومحمد فنونه الأول آسيويا والثاني دوليا في الوثب الطويل، وخميس زقوت الأول آسيويا والسادس عالميا في رمي القرص، ونبيل حمدية الثالث آسيويا والسابع عالميا في رمي القرص.
    فضية وبرونزية في أثينا

    بقي سجل الرياضة الفلسطينية خاليا من الميداليات الأولمبية حتى عام 2000 في أولمبياد سيدني، عندما استطاع «حسام عزام» الحصول على البرونزية في رمي الجلة، ليتواصل التطور عبر كادر فني وبجهود ذاتية، وتحرز فلسطين أهم ميداليتين حتى الآن خلال أولمبياد أثينا 2004، الأولى فضية لحسام عزام والثانية برونزية لمحمد فنونه في الوثب الطويل، لتصبح بذلك حصيلة إنجازات الاتحاد 144 ميدالية ما بين بطولات إقليمية وافرو ـ عربية وشرق أوسطية في السباحة وألعاب القوى.
    عن الصعوبات التي تواجهها رياضة المعاقين يوضح ماهر راضي - لموقع «mbc.net” -أن عدم توفير موازنات وكثرة مصاريف برامج التدريب المحلي تمثل أهم العوائق بالإضافة لإغلاق المعابر والحصار الإسرائيلي المحكم على غزة، ما يعيق الرياضيين ويمنع معظم المشاركات الخارجية، عدا عن غفلة اللجنة الأولمبية الفلسطينية ووزارة الشباب والرياضة وعدم توفيرها الدعم المطلوب، كما أن ممارسة الألعاب تفتقر للمقومات الأساسية من البنية التحتية، ومنها عدم وجود مضمار لألعاب القوى أو حفرة للوثب الطويل، وغيرها من الإمكانات الأساسية!

    اللاعبون يتكفلون بمصاريفهم!

    عند سؤاله عن مصادر تمويل برنامج الاتحاد، أكد راضي أن البرامج التدريبية تطوعية من قبل الجهاز الفني، أما اللاعبون فكل شخص يتكفل بمصاريفه للوصول إلى مكان التدريب، في حين أن الإدارة تتعاون فيما بينها لتوفير بعض المصاريف.
    ويدلل على صعوبة الوضع المالي للاتحاد بما حدث عندما سافرت بعثة فلسطين إلى تونس ليتم تمويلها من المدربين واللاعبين أنفسهم لحين توفر الدعم الحكومي الموعود، إذ سددت وزارة الشباب والرياضة جزءا من هذه المستحقات، وحتى الآن لم تلتزم بالباقي.
    ويرجع راضي أسباب قلة الاهتمام الحكومي برياضة المعاقين، إلى «الوضع السياسي العام الذي تحياه فلسطين» وعدم «وجود آليات عمل لدى جهات الاختصاص في الوزارة واللجنة الأولمبية» مضيفا بألم: الرياضة بشكل عام ليست على سلم أولويات صاحب القرار».
    وحول الاتصالات التي تجرى مع الاتحادات العربية والدولية أوضح راضي، أنها جميعا ترحب بالتعاون إذ أبدت مصر وسوريا وقطر وتونس والتشيك والصين استعدادها لاستقبال معسكرات تدريبية، إلا أن الاتحاد حتى الآن لا يستطيع تجميع اللاعبين من محافظات الضفة وغزة معا، كما أن السفر من غزة يحتاج إلى تنسيق مسبق للسفر مع الجانب الإسرائيلي مشيرا إلى أنه تمت مخاطبة الجهات المختصة للسماح بالسفر لخوض المعسكرات التدريبية، إلا أنه لم يحصل أي رد حتى الآن.
    وعن الخشية من حرمان أبطال اللعبة من السفر، لا يستبعد راضي ذلك كون الاحتلال حرم أبطال اللعبة الذي كانوا مرشحين لإحراز ميداليات ذهبية من المشاركة في الدورة الرياضية العربية التي جرت في مصر خلال نوفمبر الماضي.
    العزيمة الحافز الوحيد
    «حسام عزام» أحد الأبطال الذين يستعدون للمشاركة في الأولمبياد، قال إنه دخل في برنامج مكثف للتدريب سيمتد لثمانية شهور، وفق خطة تركز على اللياقة البدنية وبعض المهارات، موضحا أن العزيمة والإرادة هما الحافز الوحيد للتغلب على صعوبة الأوضاع، وقلة الإمكانات، وعدم توفر منشآت رياضية مطابقة للمواصفات الدولية.
    كما عبر عزام عن استيائه من عدم اهتمام الجهات الرسمية برياضة المعاقين، التي تكتفي إزاءها ببعض احتفالات التكريم.
    ويقول بحرقة: «حقي مهضوم، لقد حصلت على إنجازات لـ «فلسطين»، ولكن للأسف لم أحظ بالدعم والرعاية، وأنا أشارك في البطولات لكي أرفع اسم وطني عاليا برغم ذلك، وسأبقى محافظا على طموحي لتحقيق الأفضل».
    يُذكر أن الرياضة الفلسطينية، تعيش واقعا صعبا، بفعل عوامل عدة، يأتي على رأسها «الاحتلال الإسرائيلي» وعدوانه المتواصل على مناحي الحياة كافة، الأمر الذي لا يدع مجالا للتخطيط لمستقبل الرياضة وتطويرها، ويضعها في خانة «الكماليات».
    فالاتحادات الرياضية لا تملك أي موازنات.. والملاعب والصالات لا تلبي الحاجة، ومعظمها غير مطابق للمواصفات الدولية، كما أن البطولات -على قلتها- تتعرض للتوقف أكثر من مرة بفعل الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة، حيث شهد العام الماضي أطول دوري لكرة القدم في العالم استمر لمدة أكثر من عام!
    كما حرم إغلاق المعابر معظم المنتخبات من السفر، ليتراجع مستوى معظم الألعاب، ويستبعد منتخب كرة القدم من التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الآسيوية 2011 م.
    لكن هذه الأجواء المحبطة لم تفت في عضد أبطال رياضة المعاقين الفلسطينيين على الإطلاق، إذ تسود بينهم حاليا روح معنوية عالية، من أجل تحقيق الفوز المأمول في أولمبياد بكين.

    أنواع الرياضة التي يمارسها المعاقين

    تعود جذور معظم للرياضات التنافسية المتوفرة للأشخاص ذوى الاحتياجات الخاصة إلى الحرب العالمية الثانية حيث افتتح البر فسيور لود وينج جوتمان Ludwing Guttman في شهر فبراير عام 1944 مركز إصابات النخاع الشوكى في مستشفى ستوك ماندفيل بمدينة ايلزبرى Aylesbury بانجلترا. بسبب ذلك وبإشراف جوتمان قد ظهرت تغيرات كبيرة في طرق علاج الأشخاص ذوى إصابات النخاع الشوكى ، حيث عمل جوتمان على نشر الرياضة الترفيهية للأشخاص ذوى الاحتياجات الخاصة كمحفز في عملية العلاج التاهيلى كما أن هذه الرياضة ساعدت في الوقاية من الملل.
    تم تنظيم أول بطولة رسمية لمستخدمي الكراسي المتحركة في مستشفى ستوك مانوفيل في بريطانيا عام 1948 وقد شارك فيها فقط الجنود الذين أصيبوا خلال الحرب وكانوا يتلقون العلاج في هذا المستشفى. وللعلم فقد تم تنظيم الألعاب الشبه اولمبية الأولى للمعاقين عام 1960 في روما ـ المدينة التي استضافت الألعاب الاولمبية في تلك السنة حيث أقيمت الألعاب الرياضية على نفس الملاعب الاولمبية. تنظم الألعاب الشبه اولمبية كل أربع سنوات في نفس البلد الذي يستضيف الألعاب الاولمبية على الأغلب.

    الرياضيات شبه الاولمبية

    تم اعتماد للرياضات الستة عشر التالية ضمن الألعاب الصيفية البارالمبية في اطلنطا عام 1996 والتي تضمنت:
    -السهام
    -المبارزة
    -السباحة
    -العاب القوى
    -كرة القدم فى الصالات
    -تنس الطاولة
    -كرة السلة
    -كرة الهدف (للمكفوفين)
    -التنس
    -البوكيا
    -بولنج العشب
    -كرة الطائرة
    -الدراجات
    -رفع الأثقال
    -الفروسية
    -الرماية.
    التصنيف في رياضة ذوى الاحتياجات الخاصة
    تشمل رياضة المعاقين جميع الإعاقات من مختلف التصنيفات على النحو التالي:
    - فئة الإعاقة البصرية (IBSA)
    - فئة الإعاقة الذهنية وصعوبات التعلم
    - الشلل الدماغي (CP.ISR)
    - البتر (ISOD)
    - الكراسي المتحركة (ISMWSF)
    - الإعاقات الحركية الأخرى (ISOD).
    أهداف رياضة المعاقين

    - رفع اللياقة البدنية
    - الارتقاء بالمستوى الفني للمهارات
    - زيادة التواصل الاجتماعي
    - المتعة الشخصية وتقدير الذات
    - الإثارة في البطولات
    - الإسهام في رفع علم الوطن في المحافل الدولية
    - فرصة لتحقيق الذات وزيادة اعتراف المجتمع بقدرات هذا الرياضي
    - يساعد الانجاز الرياضي في تعزيز الثقة بالنفس وتقدير الذات لجميع الرياضيين
    - إن الانجازات الرياضية تعطى هؤلاء اللاعبين الفرصة للقيام بدور فعال في المجتمع.

    رياضة المعاقين في فلسطين

    تعود رياضة المعاقين في فلسطين إلى العام 1993 حيث تم تأسيس الاتحاد الفلسطيني لرياضة المعاقين في مدينة رام الله (مركز أبو رية للتأهيل) . عمل الاتحاد على تطوير رياضة المعاقين في فلسطين واستطاع الاتحاد الحصول على عضوية في اللجنة الشبه اولمبية الدولية (International Paralympic Committee) . في البداية شارك الاتحاد بشكل غير رسمي في بطولة كرة السلة التي أقيمت في إيران في العام 1994. إضافة إلى ذلك شارك الاتحاد في عدد من البطولات الدولية والعربية والإقليمية أهمها: المشاركة في الألعاب الشبه اولمبية التي أقيمت في اطلنطا عام 1996 ، الألعاب الشبه اولمبية التي أقيمت في استراليا العام 2000 وأخيرا العاب الشبه اولمبية التي أقيمت في اليونان عام 2004 حيث أحرز لاعبي المنتخب الفلسطيني المشارك ، لأول مرة في تاريخ الرياضة الفلسطينية ، ميداليتان أحداهما فضية والثانية برونزية.
    تشكل الاتحاد من عدد من المؤسسات والأندية التي تعمل في مجال الإعاقة لكن للأسف لم تكن هذه الأندية والمؤسسات فعالة لذا كان تمثيل فلسطين بشكل اعتباطي ولم يجرى من خلال القانون والذي يبين دور الأندية والمؤسسات حتى يتسنى لأكبر عدد ممكن من الرياضيين للمشاركة في البطولات المحلية التي كان من المفترض أن يقوم الاتحاد بتنظيمها.
    1:54 ص | 0 التعليقات | واصل القراءة

    التجنيس يطال الأبطال المغاربة المعاقين أيضا..

    Written By brahim moutaki on الثلاثاء، 22 فبراير 2011 | 3:41 ص

    مع انطلاق السنة الميلادية الجديدة، لا يزال الأبطال المعاقون المغاربة الفائزون في الألعاب الأولمبية الأخيرة في انتظار تسوية مشاكلهم المتعلقة بالمنح والظروف العامة المحيطة بالرياضات الخاصة بالمعاقين. في هذا الإطار التقت إيلاف بعض هؤلاء الأبطال المتميزين، وزارت أسرة الكرعة التي تقطن في نواحي مدينة الرباط، فهي لوحدها تحضن ثلاثة أبطال عالميين في ألعاب القوى، في رمي الجلة والكرة الحديدية...
    استقبلتنا ليلى الكرعة بمعية أختها نجاة وأخيها محمد، والذين حققوا نتائج باهرة منذ سنة 2004، أرقام قياسية بفارق كبير، مثل الرقم الذي حطمته نجاة ثلاث مرات متتالية في رمي الكرة الحديدية ليصبح الرقم الجديد هو 26 مترا عوض 19 مترا، وهي الآن تعد العدة لتحقيق مسافة 32 مترا بعد أن تم تجاوزها في الأولمبياد الأخير بتحقيق مسافة 28 مترا.
    أما ليلى فكانت الأولى في أسرتها الصغيرة التي ولجت عالم الأرقام القياسية العالمية وذلك منذ سنة 2004، في مراكش بتحقيقها لرقم جديد عالمي في رمي الجلة. كل تلك الإنجازات لم تكن موضوع حوارنا مع أسرة الكرعة بل كان التركيز على خلافاتهم مع وزارة الشبيبة والرياضة المغربية وعلى وضعية الرياضي المعاق في المغرب، وهم يذكروننا أنه منذ التسعينات من القرن الماضي شرع المغاربة بإمكانياتهم الذاتية في التألق وفي تحقيق نتائج عالمية كأرقام قياسية أو بطولات عالمية، ولكن دون اهتمام حقيقي وملموس من طرف الجهات الرسمية المغربية.
    هذه الوضعية ـ وحسب ليلى الكرعة دائما ـ أدت إلى تفاقم ظاهرة التجنيس الذي أصبح مشكلا حقيقيا في الأوساط الرياضية المغربية، وتسوق ليلى نماذج كثيرة أصبحت تطال حتى الرياضيين المعاقين، وهنا لا يتعلق الأمر بحالات إنفرادية ومعزولة بل تحول التجنيس إلى ثقافة لدى الرياضيين المغاربة، يعتبرونه منفذا للوصول إلى تحقيق أكبر الإنجازات وفي الوقت نفسه لضمان الاستقرار المادي والاجتماعي عند اعتزالهم اللعب..
    3:41 ص | 0 التعليقات | واصل القراءة

    الكفيفة المغربية التي هزت المغرب و أبهرت العالم

    Written By brahim moutaki on الأحد، 13 فبراير 2011 | 9:11 ص



    الكفيفة نورية يعقوبي هي حائزة على الوسام الأول والمشارفة الأولى والجائزة الأولى في مجال الصولفيج.''الموسيقى'' على صعيدالانجازات الرياضية، فنورية حائزة على الحزام الأسود التقني في رياضة الكاراتيه ، كما تم ترشيحها في العامين 1989 و2008 للمشاركة فيالبطولة الوطنية لفنون الحرب، و هي أول كفيفة في العالم تتقن رياضة الكارتية.

    تطمح نورية في التقدم لامتحان المحاماة أو الاستشارة القانونية بعد نيل الإجازة في القانون، وأن تحصل على درجةالدكتوراه في القانون، وأن تدرس القانون كأستاذة جامعية في المغرب أو إحدى الدول العربية.

    تهوى نورية الموسيقى كثيرا وخصوصا العزف على آلة البيانو، وتهوى الكاراتيه، والطبخ بأنواعه وإعداد الحلويات، وتحب الاهتمامبالأطفال الرضع العجزة والمسنين. وهي مهووسة بالنظافة والتدقيق في ترتيب الأثاث والملابس، وتتقن الكوي والخياطة والتريكو، وتدخلالخيط في الإبرة بنفسها بدون مساعدة من أحد وتعتني بأطفالها الأربعة و هي ربت بيت رائعة لقت إستحسانا من زوجها ، و قد مارستالتجارة الحرة لمدة 3 سنوات، كما تتقن نورية الخزف الصيني "السيراميك "، و قد تمكنت بعرض معرض للخزف الصيني أمام العاهل المغربي محمد السادس، بمدينة فكيك التي ترعرعت فيها، و رأت أجمل أيام حياتها فيها ، بل و تحقق أكبر حلم  بعرضها أول معرض أمام جلالته في هذه المدينة ،التي تمثل فيه دور ،و قدرة الكفيف على قهر إعاقته ،وتحدي الصعاب ،وقدرته على تحقيق أحلامه  ،وطموحاته ،و عبرت عن فرحتها وفخرها وعن إمتنانها الشديد لهذه الزيارة الميمونة لجلالته ،وزيارته لمعرضها الخاص بالخزف الصيني ،كما عبرت عن سعادتها وجزيل شكرها  بتعليقات وتشجيعات الزوار  من أهل مدينتها؛ أهل مدينة فكيك، الذين عبروا لها على مدى إعجابهم ، و إنبهارهم للوحات التي تم عرضها في دار الثقافة  ،و عن إمتنانهم لها ،و لإنجازاتها ،التي أذهلت الجميع من أهل الساكنة ،و من كبار المسؤولين الحكوميين و الإداريين من داخل الإقليم وخارجه، وتعتبر نورية  أول كفيفة في العالم تتقن الخزف الصيني (السيراميك)، وتطمح في عرض معرضها الخاص بالخزف الصيني (السيراميك) في عدة دول من العالم،
      وتعتبر أول فنانة تشكيلة كفيفة في العالم تختص في الفن التجريدي رسمت لوحات رغم كفافها وأبهرت أكبر الفنانين التشكيليين شهرة في المغرب .رسمت بإحساسها ومزجت الألوان في لوحاتها علما أنها كانت في صغرها ترى قليلا لكنها أصبحت  كفيفة بالكامل وذاكرتها لزالت تحتفظ بالألوان في مخيلتها مما ساعدها على الإبداع و هي كفيفة ورسوماتها المتقنة  تثير الدهشة و الإستغراب ...
    9:11 ص | 1 التعليقات | واصل القراءة
    Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...