فتحت مدينه ايفران المغربية ذراعيها لاستقبال 802 لاعبا ولاع
به من لاعبي الاولمبياد الخاص المغربي جاءوا من 22 إقليما مغربيا قضوا خمسة أيام في الفترة من 24:28 ابريل 2006 بين ثلوج ايفران التي أصرت على أن تكسوا كل ركن من أركانها باللون الأبيض تعبيرا عن النقاء والصفاء الذي يتميز به قلوب لاعبي الاولمبياد الخاص ، كانت الرعاية السامية لملك المغرب محمد السادس والذي أقيمت تلك الألعاب تحت رعايته قد أضفت بعدا جديدا من الاهتمام والرعاية للمعاقين ذهنيا في مملكة المغرب ، ويعكس الاهتمام المتزايد من الأميرة للا أمنية رئيس الاولمبياد الخاص المغربي والتي لعبت دورا كبيرا وهاما في تطوير البرنامج المغربي ووصوله إلى ما وصل إليه من تقدم ورقى وازدهار ، واكبر دليل على ذلك هي لنظام الألعاب الوطنية وزيادة عدد المشاركين وعدد الرياضيات .
ومدينه ايفران التي استضافت الألعاب الوطنية السادسة يطلقون عليها سويسرا المغرب بما تضمه من شلالات وبحيرات، وغابات ووديان، وتلال وسهول... وما بها من ثلوج في الشتاء، وزهور في الربيع، واعتدال مناخي في الصيف، وهدوء في الخريف، و تعد أشهر منتجع سياحي لعشاق السكينة والطبيعة، في عمق جبال الأطلس المتوسط، والتي سماها البعض بالجوهرة، و يعني أسمها الكهوف، وكان يطلق عليها لقب (اورتي) باللهجة المحلية، أي بستان أو حديقة بالعربية، ولقد ساهم هذا الجو في إضفاء جوا من البهجة والمرح على جميع المشاركين في تلك الألعاب .
بلغ عدد الأقاليم أو المحافظات المشاركة في هذه الألعاب 22 إقليما وبلغت أعداد الجمعيات والمراكز المشاركة 50 مركزا ، وبلغ عدد اللاعبين 802 لاعبا بينما بلغ عدد المرافقين 198 مرافقا بينما بلغ عدد الحكام الذين أداروا الألعاب 72 حكما ظن والإداريين 40 إداريا وبلغ عدد الإعلاميين والصحفيين الذين تابعوا تلك الألعاب 40 صحفيا وإعلامية وبلغ عدد أفراد الطاقم الطبي 40 طبيبا وطبيبه ، أما المتطوعين الذين لعبوا دورا هاما وبارزا في إنجاح الألعاب فقد بلغ عددهم 120 متطوعا .
تنافس اللاعبون واللاعبات المشاركين في الألعاب في 12 رياضة هي العاب القوى، كرة السلة، تنس الطاولة، البادمنتون ، الهوكي الأرضى ، السباحة، الفروسية، كرة القدم، كرة الطائرة، كرة اليد، التنس، البوتشى (الكرة الحديدية).
أقيمت الألعاب الوطنية المغربية السادسة على غرار الألعاب الإقليمية أو العالمية فقد شهدت هيكلا تنظيما ترأسته الأميرة للا أمينه، بالإضافة إلى تشكيل مجموعه كبيرة من اللجان مثل إدارة الألعاب، التنسيق العام، البرامج والمنافسات، البرتوكول، الاستقبال والإقامة، المشتريات، اللجنة المالية، النقل والمواصلات، اللجنة الطبية، الاعتماد، المتطوعين، الاتصال، الافتتاح والختام، التنشيط والتزين، الكاتبة، وساهمت كل هذه اللجنة في تسهيل مهمة كل من شارك في الألعاب، حيث خرجت في أبهى وأجمل صورة ممكنه.
ثمان أماكن أقيمت عليها المسابقات المختلفة ، وكلها كانت معده بالأدوات الأزمة لخروج السابقات في أبهى صورها ، فعلى ملعب السلام أقيمت سباقات العاب القوى والتي تضمنت القفز الطويل ، ودفع الجلة ، والجري لسباقات 50،100،200،400،800،1500 متر .
بينما أقيم على حمام سباحة جامعه الأخوين شباقات السباحة والتي تضمنت السباحة الحرة ،سباحة الصدر، 50،100 متر ، أما القاعة المغطاة بجامعه الأخوين فقد شهدت رياضيات كرة السلة ، اليد ، الطائرة ، الهوكي الارضى .
وفى قاعة المحاضرات أقيمت سباقات تنس الطاولة والبادمنتون ، وفى حلبة الفروسية الضيعه أقيمت سباقات الفروسية ، أما كرة القدم فقد أقيمت على ملعب الكرة بجامعه الأخوين ، وعلى ملعب البلدية أقيمت التنس الارضى.
الثلوج تلغى حفل الافتتاح
وكانت الثلوج وعلى غير عادتها في هذا الوقت من كل عام قد هبطت على مدينه ايفران فغطت وجهها ، مما أدي إلى إلغاء مراسم حفل الافتتاح حيث ارتفعت الثلوج في الملعب الذي خصص لكي يقام على أرضه حفل الافتتاح بارتفاع 40 سم ، وتم نقل فقراته الفنية إلى حفل الختام والذي شهد مجموعه من اللوحات الفنية والاستعراضية كان من بينها لوحة عن الحركات الرياضية الجماعية تحت عنوان ( 50 سنه من الإدماج ) وكلمه للأميرة للا أمينه، وكلمه ألقاها ممثل عن العائلات .
شهدت الألعاب الوطنية السادسة تكاتف مجموعه من الوزارات والهيئات والرعاة ساهموا بشكل كبير في خروج تلك الألعاب في أبهى صورة ومنهم مؤسسة محمد الخامس للتضامن، الوزارة الأولى، وزارات الداخلية ، الصحة، العدل، كتابة الدولة المكلفة بالأسرة والطفولة والأشخاص المعاقين، وكاتبه الدولة المكلفة بالشباب، قطاع الرياضة ، اللجنة الوطنية الاولمبية المغربية، التعاون الوطني، ولاية الرباط سلا زمور زعتر، إقليم ايفران، مجلس مدينه الدار البيضاء، الوكالة المستقلة للنقل الحضري بفاس، جامعه الأخوين، جمعية الإعمال الاجتماعية للجمارك، المكتب الوطني للحبوب والقطانى، الجامعة الوطنية للكشفية المغربية، المياه المعدنية وألماس، أحسن حافلة ،بالإضافة إلى مجموعه كبيرة من الرعاة الإذاعة والتلفزه المغربية، القرض الفلاحى، الخطوط الملكية المغربية، بريد المغرب، مجموعه البنوك المتحدة، مجموعه م.ش .ف،SIERA ،ONCF ، N.C.E , Sidi ali ,2M , Smarty .Adecco .
مشاركة فعاله من الرئاسة الاقليمة
وشهدت الألعاب الوطنية السادسة مشاركة فعاله من الرئاسة الإقليمية حيث تم إيفاد كل من الدكتور عماد محيى الدين مدير الرياضة والتدريب لشمال إفريقيا ومحمد العصفوري مدير تكنولوجيا لمعلومات وعلى حرز الله مدير الألعاب والمسابقات لتقيم المساعدات الفنية في عمليات التقسيم ونظام إدارة الألعاب والمسابقات ، والتأكد من أن كل قواعد الاولمبياد الخاص مطبقة في هذه الألعاب بداية من التقسيم ، إلى إدارة المسابقات وصولا إلى تقليد اللاعبين واللاعبين بالميداليات التي حصلوا عليها ، حيث كانت تتم استخراج جميع النتائج بعد أن إدخال جميع البيانات الخاصة باللاعبين المشاركين في هذه الألعاب بحيث يتم الإعلان عن جميع النتائج فور انتهاء مسابقاتها .
الكشف الصحي على اللاعبين
وحظيت هذه الألعاب بتوقيع الكشف الصحي على جميع اللاعبين المشاركين بها، حيث قامت أمنية فوزي منسقة البرنامج الصحي في الاولمبياد الخاص الدولي ، بعمل دورة تدريبية لمجموعه من الأطباء المقاربة المتطوعين من اجل منحهم الأسس والقواعد المتبعة لإجراء الكشف الصحي على لاعبي الاولمبياد الخاص والتي شملت العيون ( العيون المفتوحة وصحة الإبصار )،والترفية.
0 التعليقات:
إرسال تعليق